الريسوني يثير الجدل حول تبعية موريتانيا إلى المغرب تاريخيا
الرباط – الأسبوع
أثار العلامة أحمد الريسوني غضب السياسيين والشيوخ الموريتانيين، بعد حديثه عن الامتدادات التاريخية للعلاقة بين البلدين، والتي اعتبر فيها أن موريتانيا تعد جزء من التراب المغربي تاريخيا، مبرزا دور فرنسا في تأسيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ الستينات.
وخلقت تصريحات الريسوني جدلا كبيرا لدى الرأي العام الموريتاني، وفي صفوف شخصيات سياسية وفكرية موريتانية، التي رفضت الخلفيات التاريخية وأي خطاب يمس سيادة دولتهم حتى لو كانت قراءة حقيقية.
وقدم الريسوني توضيحات بخصوص تصريحاته حول موريتانيا، وقال أن حديثه جاء استجابة لسؤال وجه إليه خلال حوار، وأنه لم يسبق له أن بادر إلى إثارة هذه المسألة أو جعلها محورا لانشغاله، موضحا أن حديثه استند إلى معلومات ومعطيات تاريخية وردت في مؤلفات ووثائق قديمة وحديثة، منها كتب ومؤلفات لعدد من العلماء والزعماء الموريتانيين يتبنون تصورات مماثلة، مبرزا أن حديثه يقتصر على قراءة الماضي القريب والبعيد.
وحسب الريسوني، فإن الواقع العربي الصعب يقتضي مواصلة التعبير عن الأشواق الأخوية الوحدوية، في مواجهة خرائط “سايكس-بيكو” التي رسمتها القوى الاستعمارية الفرنسية والبريطانية.



