الرباط – الأسبوع
أثارت تصريحات قياديين في حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، جدلا واسعا في صفوف الرأي العام، بعد الاتهامات المتبادلة والتراشق السياسي في ظل المعركة الانتخابية بين الحزبين على صدارة الاستحقاقات المقبلة.
وخلقت تصريحات لحسن السعدي، القيادي في حزب الأحرار وكاتب الدولة في الصناعة التقليدية، الكثير من الجدل بعد اتهامه قياديين في حزب الأصالة والمعاصرة دون أن يكشف أسماءهم، بالسقوط في المحظور، ويتعلق الأمر بكل من هشام المهاجري، الذي وصفه بـ”فراقشي السيرك”، وعبد الرحيم بن الضو الذي اتهمه بـ”بيع الفرماج الفاسد”.
وقال السعدي في لقاء تواصلي لحزبه: “الفراقشي الحقيقي هو اللي عندو السيركات”، و”الفراقشي الحقيقي هو هداك اللي كيبيع الفرماج فاسد لعباد الله”.
وبدوره، هاجم القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة العربي المحرشي، عضو المكتب السياسي للحزب، حزب التجمع الوطني للأحرار، وأطلق اتهامات مثيرة للجدل تتعلق بلوائح مرشحي “الحمامة”.
واتهم المحرشي حزب “الحمامة” – في حوار مع موقع إلكتروني – بتزكية الفاسدين وأشخاص غير مسموح لهم بالترشح في الانتخابات، معتبرا أن فتح تحقيق في لوائح مرشحي حزب الأحرار قد يكشف وجود “تجار للمخدرات” ضمن المرشحين، مضيفا أن هناك أشخاصا “يتم حمايتهم”.
ويأتي التراشق السياسي وتبادل الاتهامات بين قيادات حزبي الأصالة والمعاصرة والأحرار، ليسلط الضوء على معايير اختيار المرشحين والتزكيات، وضرورة إخضاع اللوائح الانتخابية للتدقيق والشروط القانونية.



