فوضى بمحطة الرمانة في تطوان والمواطنون يطالبون بتحسين ظروف انتظار الحافلات

البوحاطي – الأسبوع
يشتكي عدد كبير من المواطنين بمدينة تطوان، من حالة الفوضى والعشوائية التي تعرفها المحطة الرئيسية للحافلات بمنطقة الرمانة، بسبب التوقف غير المنظم للحافلات، الأمر الذي يتسبب يوميا في اختناق مروري ويعرقل حركة السير والجولان، خاصة خلال فترات الذروة.
وأكد عدد من مستعملي الحافلات أن المحطة تفتقر لأبسط شروط التنظيم والسلامة، حيث يتم ركن الحافلات بشكل عشوائي دون احترام مسارات الدخول والخروج، أو تخصيص فضاءات واضحة للتوقف، مما يزيد من معاناة الركاب والسائقين على حد سواء.
ولا تتوقف معاناة المواطنين عند الفوضى المرورية، بل تمتد إلى غياب التجهيزات الأساسية التي يفترض أن تتوفر في محطة رئيسية للنقل الحضري، إذ تفتقر المحطة إلى مقاعد مخصصة لانتظار الحافلات، ومظلات تقي من أشعة الشمس والأمطار، إضافة إلى غياب اللوحات الإرشادية التي توضح خطوط الحافلات ومواعيدها، وهو ما يجعل التنقل أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة لكبار السن والنساء والأشخاص في وضعية إعاقة.
كما يشتكي عدد من الركاب من بعض السلوكيات غير المسؤولة الصادرة عن بعض السائقين أثناء القيادة، من بينها استعمال الهاتف المحمول أو الانشغال بالحديث مع الركاب، رغم وجود ملصقات تحذر من التحدث مع السائق أثناء السياقة حفاظا على سلامة الجميع.
ويطالب المواطنون السلطات المحلية وجماعة تطوان، بالتدخل العاجل لإعادة تنظيم المحطة، ووضع مخطط واضح لتوقف الحافلات، مع تحسين البنية التحتية وتجهيز المحطة بالمرافق الضرورية التي تضمن راحة وسلامة المرتفقين، بما يليق بمدينة تعرف حركة تنقل يومية مكثفة.
ويرى متتبعون أن استمرار هذا الوضع يطرح التساؤل حول مدى نجاعة تدبير قطاع النقل الحضري بتطوان، ويستدعي إطلاق إصلاحات عملية تضع حدا للفوضى وتوفر خدمة نقل عمومي أكثر تنظيما وجودة، وتحترم كرامة المواطنين وتستجيب لاحتياجاتهم اليومية.



