كواليس الأخبار

قضية سبتة تهز العالم والبحث عن المسؤولين جارٍ

الرباط – الأسبوع

تطرقت العديد من وسائل الإعلام والصحافة الدولية إلى قضية هجرة الشباب والقاصرين إلى سبتة المحتلة، في ظل التصريحات المتوالية للمسؤولين الأوروبيين، وتصريحات دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسبانية، الذي نزل إلى الميدان للبحث عن تسوية للأزمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبعد تصريحات دونالد ترامب حول الهجرة إلى سبتة المحتلة، التي وصفها بالعار، وتحذيره الأمريكيين من عودة المهاجرين في حال صعود الديمقراطيين، ووصف صديقه إيلون ماسك، في تدوينة، أفواج الشباب المهاجرين بـ”الزومبي”، إلى جانب تصريحات قادة اليمين المتطرف الأوروبي، الذين يستغلون الحادث لأغراض سياسية والهجوم على الإسلام والعرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل حديث وسائل الإعلام الأمريكية والضجة العالمية، لا تزال حكومة أخنوش في عطلة صيفية، ومتجاهلة ما يحصل في سبتة المحتلة، ومشاهد الأطفال الصغار والشباب الذين هاجروا بالآلاف، حيث تشير الأرقام الإسبانية إلى دخول 49 ألف شخص في ظرف قياسي، وآلاف آخرين منذ يوم الأربعاء الماضي. لكن، رغم عودة الكثير منهم، فإن السؤال المطروح هو: لماذا هرب هؤلاء من إنجازات حكومة أخنوش، وبرنامج “أوراش” و”فرصة”، والدعم الاجتماعي، ومشاريع تكوين الشباب؟

تتمة المقال تحت الإعلان

ويتساءل الرأي العام الوطني عن مسؤولية الحكومة، التي يقودها أخنوش، عن ظاهرة هجرة الشباب والأطفال. فهذه ليست أول مرة، إذ حدثت الواقعة نفسها سنة 2024 خلال عهد هذه الحكومة، وتمكن المئات من القاصرين من دخول سبتة المحتلة، ثم شهدت سنة 2025 دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للهجرة إلى سبتة المحتلة مرة أخرى، وتم إحباط تلك الحملة.

واليوم يطرح السؤال: ما مسؤولية الحكومة في هذه الواقعة، في ظل شعاراتها حول تشغيل الشباب وتكوين الأطفال والقاصرين، وإطلاق مشاريع متعددة تتعلق بالتشغيل والتنمية والتكوين، لم تحقق المطلوب؟ وكانت النتيجة أفواجا من العاطلين، والشباب، والأطفال غير المتمدرسين، ومليون ونصف المليون من الشباب بدون عمل أو دراسة أو تكوين، وأربعة ملايين من العاطلين، مع ارتفاع نسبة البطالة إلى 13 في المائة.

إن الوضع الاجتماعي، وحادثة الهجرة الجماعية، يتطلبان إقالة الحكومة من منصبها ومحاسبتها، لأنها فشلت، على مدى خمس سنوات، في إيجاد حلول لمشاكل الشباب، وظلت متجاهلة هذه القنبلة الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى