
أسفي – الأسبوع
منذ عدة أشهر وعمال البستنة والفضاءات الخضراء في مدينة أسفي يعيشون ظروفا اجتماعية مزرية بعد توقفهم عن العمل وتجميد رواتبهم، بسبب التأخر في تسوية صفقة تدبير وصيانة الحدائق والمساحات.
وتقول مصادر محلية، أن عدم استكمال الإجراءات والمساطر المتعلقة بصفقة البستنة، وضع هؤلاء العمال في وضعية صعبة نتيجة غياب مصدر للدخل وتوقف رواتبهم، مما يؤثر على ظروفهم الاجتماعية في ظل الغموض الذي يلف التعاقد مع الشركة الجديدة المكلفة بتدبير المساحات الخضراء.
وحسب العمال، فإن المشكل يكمن في عدم استكمال الإجراءات المتعلقة بصفقة تدبير الحدائق والمساحات الخضراء مع الجماعة، الشيء الذي يجعلهم في حالة انتظار رغم الوعود التي أعطيت لهم بخصوص دخول الشركة الجديدة، وعودتهم إلى العمل من جديد معها.
ووجهت المنظمة المغربية للحقوق والحريات رسالة إلى عامل إقليم أسفي، محمد فطاح، تتحدث من خلالها عن أوضاع العمال الذين وجدوا أنفسهم أمام أوضاع اجتماعية صعبة لتوفير لقمة العيش لأسرهم، خاصة وأن هذا العمل يعتبر المورد الأساسي للعديد من الذين يشتغلون في مجال البستنة والحدائق العمومية.
وترى المنظمة الحقوقية أن غياب الشركة وتعثر الصفقة سيؤدي إلى أضرار على مستوى الحدائق العمومية والمساحات الخضراء، لكون الخدمات المقدمة في مجال البستنة تساهم في الحفاظ على صورة وجمالية المدينة والفضاءات العمومية، مؤكدة على ضرورة مواكبة الملف وحث الجماعة على التنسيق مع المصالح الإدارية والمالية من أجل استكمال الإجراءات الإدارية والمسطرية للسماح للشركة بالاشتغال وعودة العمال إلى عملهم، وشددت على ضرورة إشراك العمال في صفقة البستنة ومراعاة ظروفهم والسنوات التي قضوها في العمل داخل المساحات الخضراء، وحماية حقوقهم الاجتماعية والقانونية للحفاظ على استقرارهم المهني.



