الرباط | الدبلوماسية الرياضية تمهد الطريق لفتح أكاديمية محمد السادس للأفارقة

الرباط – الأسبوع
في صالوناتهم الرياضية وملاعبهم وندواتهم.. عبر مواطنون وفعاليات إفريقية عن رغبتهم في الاستفادة من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي كانت من رؤية ملكية موثوقة دشنها الملك سنة 2009 للانكباب على إعداد أبطال عالميين في كرة القدم، والتي أعطت نتائج مميزة منذ نشأتها.
هذه الرؤية السديدة صارت تتمناها لبلدانها الإفريقية كل عواصم القارة، وفي إطار النهج الجديد لتوسيع فروع دبلوماسياتنا أمام النجاح الذي حققته أكاديمية محمد السادس، قد تنشأ دبلوماسية الرياضة لتعم العالم الإفريقي بديموغرافية حوالي مليار و600 مليون نسمة، كلها مهتمة وعاشقة لكرة القدم؛ فقد أصبح الكل معجب ومنبهر بتطور كرة القدم من خلال الأكاديمية، وها هي أنظار العالم مشرئبة إلى انتصارات المنتخب الوطني الذي حجز له مكانة راسخة بين كبار العالم.
وبما أن دولا إفريقية استفادت – ولا زالت – من تكوين أطر لها في المجال الديني هنا في العاصمة، يحتم هذا على جماعة الرباط الاستماع إلى تمنيات الأفارقة بهذا الخصوص، وتعمل على نقلها إلى الجهات المعنية في محاولة لتحويل الأكاديمية من إشعاعها الوطني إلى طاقة مشعة في القارة السمراء، وذلك بفتح أكاديمية محمد السادس أمام الشباب الإفريقي، بعد تدخل وطلب من عمد عواصمها، وهو ما سيضيف لكرة القدم المغربية خاصية التكوين والتأهيل، والانفراد بتقنياتها، وأيضا أدبياتها، وتلقن الأكاديمية للمرشحين المقبولين بعد اجتياز الاختبارات اللازمة، أسس كرة القدم وقواعدها وتلقين علومها وأخلاقياتها.. فهل ينجح المنتخبون في العاصمة، والأكاديمية إداريا تابعة لنفوذ ترابها، في إدماج إشعاعها في دبلوماسية الشعوب مع عواصم إفريقيا حتى يعم هذا الإشعاع القارة بأكملها وترتقي أكاديمية محمد السادس إلى أكاديمية إفريقية ؟



