
إنزكان – الأسبوع
بعد نضال كبير ومتواصل لعدة سنوات، تمكن تجار السوق القديم بإنزكان من نيل موافقة السلطات من أجل تسوية أوضاعهم على ثلاثة مراحل لإعادة إيواء المهنيين والتجار.
ورغم التوصل إلى حل يقضي بنقل فئة الصناع التقليديين إلى سوق الأطلس للاستفادة من محلاته، وتجار المتلاشيات إلى سوق النجاح، وفئة أخرى من التجار فقط تم نقلهم إلى سوق الحرية، إلا أن تعثر مشروع سوق الأطلس وتأخر سوق النجاح أثار الكثير من الجدل والتساؤلات، ما دفع الجهات المسؤولة إلى إحداث مشروع “باب سوس”، لاستيعاب التجار والمهنيين المتمسكين بأنشطتهم.
وقد أدى اندلاع حريق في سوق الحرية إلى تضرر العديد من المحلات والتجار، الذين وجدوا أنفسهم بدون مأوى بعدما أكلت النيران جميع ممتلكاتهم، حيث تم هدم المحلات الأخرى بدون إشعار أصحابها، مما كلفهم خسائر مادية كبيرة، ليتم من جديد تحرير اللوائح وإجراء قرعة أثارت جدلا كبيرا وسط التجار بسبب إدراج فئات غير معنية باتفاق 2016، إلى جانب فئات أخرى مستفيدة.
وبالرغم من مراسلة عامل الإقليم ورئيس المجلس الجماعي بهذا الخصوص، إلا أن شيئا لم يحدث، مما جعل مصير هؤلاء التجار مجهولا حتى اليوم، بعدما فقدوا محلاتهم وأصبحوا بدون أنشطة مهنية مدرة للدخل، حيث دعا المكتب النقابي التابع للاتحاد الوطني للشغل إلى تعويض التجار الذين قامت السلطات بهدم محلاتهم الناجية من الحريق بدون تنسيق معهم، مطالبا بتدخل عامل الإقليم من أجل الوقوف على وضعية التجار وتسوية أوضاعهم.
ودعا المكتب النقابي جميع فعاليات المجتمع المدني إلى مساندة التجار المتضررين والضغط على الجماعة والمكتب المسير من أجل تسوية هذا الملف.



