
سطات – الأسبوع
تعرف جامعة الحسن الأول بسطات استياء كبيرا في صفوف الأساتذة بسبب الاختلالات الإدارية والاجتماعية في تدبير العديد من الملفات العالقة، وعدم التزام الإدارة باتفاقات الحوار الاجتماعي.
وانتقدت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التأخر في تسوية عدد من الملفات، التي لا تزال تعرف تعثرا رغم مرورها عبر الحوار الذي وصفته بالإيجابي، لكن التأخير انعكس على أوضاع الموظفين، مشيرة إلى مجموعة من النقاط، منها تفاوت مخرجات مباريات تعيين رؤساء الأقسام، مقابل الإبقاء على بعض المناصب شاغرة.
وطالبت النقابة بتطبيق مبادئ الشفافية وتمكين المعنيين من الاطلاع على المعايير المعتمدة في عملية الانتقاء، منتقدة تعثر مجموعة من مخرجات الحوار الاجتماعي واستمرارها، مما يعيد أجواء الاحتقان داخل المؤسسة، داعية إلى توفير الحق في المعلومات وفق المقتضيات القانونية.
وطالبت النقابة بالحد من الممارسات التي تعتبرها غير مهنية، والتي تؤثر على المرفق الجامعي وتنعكس على أجواء العمل، مطالبة بتعميم الاستفادة من برامج التكوين بالتوقيت الميسر على جميع الموظفين دون تمييز، مع احتساب المشاركة فيها ضمن التعويضات السنوية، وشددت على ضرورة تسوية ملف التعويضات خاصة المرتبطة بالتنقل والحراسة والمهام الإدارية والميدانية، وتطوير الخدمات الاجتماعية وتوسيع قاعدة المستفيدين منها باعتبارها رافعة للاستقرار المهني وتحسين ظروف العمل، داعية رئاسة الجامعة إلى تنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي وتسوية الملفات العالقة.



