
الخميسات – الأسبوع
تتساءل العديد من الأوساط المدنية في إقليم الخميسات، عن دور المجلس الإقليمي برئاسة بشرى الوردي، وما قدمه للمدينة والجماعات الترابية التابعة للإقليم لمدة أربع سنوات، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
ففي غياب تقييم حقيقي لأداء المجلس الإقليمي، يتساءل العديد من المتتبعين عن مدى نجاعة البرامج التي اعتمدها لتحقيق العدالة المجالية، خاصة وأن العديد من المناطق والجماعات القروية تعيش العديد من الاختلالات التنموية، وخصاصا كبيرا في المرافق الضرورية، والبنيات التحتية والخدمات الأساسية وضعف الاستثمارات، وغياب فرص الشغل.
وحسب النشطاء المحليين، فإن الانتظارات والوعود التي قدمت خلال السنوات الأولى، لا تتطابق مع الواقع الحالي وسقف انتظارات الساكنة لعدة سنوات، ومدى قدرة المجلس الإقليمي على تنزيل البرامج التنموية المرتبطة بحاجيات المواطنين، خاصة المسالك الطرقية بالدواوير والقرى، والمرافق الحيوية، والمراكز الصحية، والتجهيزات الأساسية.
من النقاط السلبية المسجلة على المجلس الإقليمي، غياب التواصل مع الرأي العام، والذي ظل محدودا خلال السنوات الماضية، إذ لم يتم إطلاع المواطنين على المشاريع المنجزة، وتقييم الحصيلة التي قام بها المجلس، والاعتمادات المالية المرصودة للبرامج، ما يعتبره البعض تقصيرا من المجلس في مجال الحكامة والتواصل والشفافية للكشف عما قدمه للإقليم على مستوى التنمية المحلية والعدالة المجالية والاجتماعية والاقتصادية للساكنة.



