
العرائش – الأسبوع
في الوقت الذي يجب أن تحظى فيه المقابر بالعناية اللازمة من قبل المجالس المنتخبة والمشرفين عليها، تفتقد مقبرة سيدي علال بن أحمد بالعرائش لشروط النظافة والسلامة، وأصبحت في وضعية جد مزرية بسبب الإهمال الكبير والتهميش.
فالمقابر التي يجب أن تكون فضاءات تعبر عن احترام الأحياء لكرامة الأموات، وتجسد قيم الدين الإسلامي والعناية بأموات المسلمين، تحولت اليوم إلى فضاءات تكشف غياب الوعي والمسؤولية لدى الجماعات للاعتناء بالمقابر، حيث تحولت هذه المقبرة إلى مطرح للنفايات والأزبال وانتشار الأعشاب الضارة وسط الممرات في غياب الصيانة اللازمة.
ويشتكي العديد من زوار المقبرة من الوضع الذي أصبحت عليه اليوم بسبب الإهمال المستمر، حيث تحولت إلى مصدر خوف كبير للوافدين من انتشار العقارب والأفاعي في جوانب المقبرة، مما يشكل خطرا حقيقيا على أسر الموتى.
ويطرح هذا الوضع السؤال حول دور الجماعة في الاهتمام بالمقابر والعناية بها، ومراقبة أداء الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة ومدى التزامها بالاهتمام بالمرافق العمومية، خاصة المقابر وحمايتها وتنظيفها، لأن إهمال هذه الفضاءات يشكل خطرا على الزوار، حيث دعت فعاليات إلى تنظيم حملة واسعة لتنظيف المقبرة وتكليف جهة أو جمعية بالعناية بها.



