دعوات متزايدة إلى إحداث مستشفى لمرضى السرطان بالناظور

زجال بلقاسم – الأسبوع
تتصاعد في إقليم الناظور مطالب فاعلين مدنيين وهيئات محلية بضرورة التعجيل بإحداث مستشفى متخصص في علاج الأورام السرطانية، للحد من المعاناة اليومية التي يكابدها المرضى وأسرهم، ويأتي هذا النداء في ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بالسرطان بالمنطقة، مما يفرض تعزيز العرض الصحي بالإقليم كضرورة ملحة وأولوية إنسانية، لا سيما مع اضطرار المرضى لتحمل أعباء تنقل شاقة ومكلفة صوب مدن أخرى لتلقي العلاجات الأساسية المفقودة محليا.
ويواجه مسار التكفل بمرضى السرطان بالإقليم تحديات بنيوية واجتماعية ترتبط أساسا بغلاء تكاليف العلاج التي تفوق القدرة المادية لأغلب العائلات، وسط انتقادات موجهة لبعض المصحات الخاصة التي تُتهم بفرض أعباء مالية مرتفعة تغيب عنها المرونة الإنسانية، كما تُثار شكاوى متكررة بشأن مستوى الرعاية النفسية والتعامل الإنساني من لدن بعض العاملين في القطاع الصحي، وهي الصعوبات التي تؤكدها شهادات حية لأسر عانت طويلا جراء تتبع الوضع الصحي لذويها بين دهاليز المراكز الاستشفائية.
وأمام هذه الوضعية الصعبة، يوجه الفاعلون بالمنطقة دعوات مستمرة إلى ممثلي الإقليم في المؤسسة التشريعية، وإلى المترشحين للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لتبني هذا الملف الاجتماعي الحساس وجعله في صدارة أولوياتهم الترافعية، وتشدد هذه المطالب على أهمية الدفاع بقوة عن حق ساكنة الناظور في بنية استشفائية متخصصة تخفف عنهم وطأة المرض والتكاليف، وتضمن لهم علاجا كريما وقريبا من مقرات سكناهم.



