جهات

حديث العاصمة | “مولاي مصطفى العلوي” في الرباط

بوشعيب الإدريسي
بقلم: بوشعيب الإدريسي

كان ولا يزال أوفياء الخط التحريري لقيدوم الصحافة المغربية الفقيد مولاي مصطفى العلوي رحمه الله، يتابعون هذا النهج بعد 6 سنوات من التحاقه بالرفيق الأعلى من خلال رائعته “الحقيقة الضائعة”، التي فرضت حضورها الأسبوعي من خلال جريدة “الأسبوع” حتى صارت من الأدبيات السياسية والمراجع الأكاديمية للصحافة الملتزمة بقضايا الشعب..

وطيلة الست سنوات وما قاسيناه فيها من رحيل مباغت للإعلامي المخضرم واجتياح فيروس “كورونا” وما خلفه من مآسي أزّمها الحظر الصحي، استمرت الجريدة في تواصل مع قرائها عبر النظام الإلكتروني وفية لروح الرسالة التي تأسست من أجلها إلى حين عودة الحياة الطبيعية واستئناف الصدور الورقي وروح مؤسسها بين كل سطور صفحاتها، بل وفي إشارة لها دلالتها وعمقها، حافظت في صفحتها الأخيرة كما كانت منذ عقود، على مقال “الحقيقة الضائعة” التي كان الراحل لا ينكبّ على كتابتها كسرد لموضوع فقط، بل كان يدلي بالحجة والمرجع لكل مكتوب، وهذا ما أرخه الكتاب الأول من “الحقيقة الضائعة” التي لا زالت تتداول في الصالونات الثقافية والسياسية والأكاديمية، وآخرها قبل أيام بحضور وازن لعدد من الشخصيات بمناسبة صدور الجزء الثاني من كتاب “الحقيقة الضائعة” كإضاءة لمسار ونضال وتضحية مصطفى العلوي، الذي توجه المشاركون بالتماس إلى رئيسة المجلس الجماعي للرباط، لتسمية شارع باسمه، حددوه في مقاطعة حسان ويربط شارع الحسن الثاني على مستوى ساحة سيدي مخلوف المقابلة للضريح الشريف، بكورنيش ضفة الوادي، وقد ظل منذ شقه وتجهيزه لعدة سنوات بدون اسم وكأنه في انتظار التسمية التي تليق به وبموقعه، أي “شارع مولاي مصطفى العلوي”، الإنسان الذي اجتمع فيه ما تفرق في غيره..

تتمة المقال تحت الإعلان

التماس من المرتقب تزكيته بتوقيعات القامات التاريخية والوطنية الحاضرة والمشاركة والمدعمة لهذا الالتماس كما من المقرر انتداب منها ممثلين لتسليمه يدا بيد إلى الرئيسة حتى يأخذ طريقه إلى الإجراءات اللازمة ومنها دراسته ومناقشته من طرف المجلس في دورته العادية المقبلة لشهر أكتوبر، وإصدار قرار في موضوعه، ومن تم خضوعه لترتيبات إجبارية لا يمكن الخوض فيها، قبل أن تعلن رئيسة المجلس القرار النهائي كتابيا إلى تلك اللجنة، وهو مطلب مؤكد من طرف الرباطيين، للموقف النبيل للفقيد الذي فتح صفحات جريدته للدفاع عن العاصمة عندما تآمر عليها المنتخبون في سنة 2010 وقرروا تنفيذ مؤامرة خلق مدينة موازية لطمس تاريخها، فواجههم بصفحة خاصة للرباط، والبقية تعرفونها..

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى