
سطات – الأسبوع
يعيش المجلس الجماعي لسطات على وقع خلافات ونقاش مثير داخل الأغلبية، في ظل سياسة الشد والجذب بين المستشارين والرئيسة نادية فاضمي، حول العديد من الملفات والمشاكل المرتبطة بالموارد البشرية والتدبير المحلي وغير ذلك.
في هذا السياق، تقدم المستشار الجماعي جواد لفتيني، النائب الرابع بالمجلس، بشكاية إلى عامل إقليم سطات بخصوص تنقيل بعض الموظفين من المقاطعة التي يشرف عليها، إلى مصالح أخرى دون الأخذ بعين الاعتبار الخدمات وحاجيات المواطنين وتعويضهم لضمان استمرار المرفق العمومي.
وأكد نفس المستشار أن تنقيل الموظفين من المقاطعة خلق فراغا وخصاصا في الموارد البشرية، الشيء الذي انعكس على جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، منتقدا المعايير التي تم بها توزيع الموظفين على المصالح الجماعية ومنحهم مهاما لا تنسجم مع طبيعة الخدمات والمصلحة العامة، ملتمسا تدخل عامل الإقليم من أجل البحث في ظروف وملابسات التنقيلات التي شملت مجموعة من الموظفين، واتخاذ إجراءات مناسبة لضمان توزيع عادل للموارد البشرية للجماعة بالشكل الذي يضمن خدمة مصلحة المواطنين وتطوير الأداء الجماعي للمرافق العمومية.
من جانبه، وجه كاتب المجلس عبد الكريم التيال، انتقادات لرئاسة المجلس، عبر تدوينة في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيها عن وجود اختلالات في تدبير الشؤون الإدارية والقانونية، واستعمال الإدارة لتحقيق أغراض شخصية، مثل استعمال سيارات المصلحة خارج أوقات العمل، وتدبير الرخص، والممتلكات الجماعية والموارد البشرية، وتدبير العقار الجماعي، وآليات تحصيل المداخيل المستحقة للجماعة.
ويمر المجلس الجماعي لسطات بصراعات داخل الأغلبية المسيرة بسبب مجموعة من القرارات، لتزيد طينها بلة تدوينة الكاتب العام، والتي تثير العديد من التساؤلات حول المشاكل المطروحة التي تؤثر على جودة الخدمات العمومية.



