اتهام جماعة فاس بسوء تدبير المرافق الترفيهية

فاس – الأسبوع
تعرف مدينة فاس نقاشا كبيرا حول طريقة تدبير المنشآت الرياضية والترفيهية ، ومدى استفادة الشباب منها في ظل تداول العديد من المعطيات حول استعمال بعضها، مثل ما حصل لمسبح الحسن الثاني بعد الانتهاء من أشغاله.
وقد انتقدت فعاليات محلية وسياسية حرمان ساكنة مدينة فاس من استعمال المسبح البلدي، الذي يعتبر المتنفس والفضاء الترفيهي الوحيد في المدينة، والذي كلفت عملية تأهيله وإصلاحه ميزانية كبيرة من مالية الجماعة، حتى يكون جاهزا في الصيف الحالي.
في هذا الإطار، كشف محمد خيي، عضو مجلس جماعة فاس، عن معطيات مثيرة حول المسبح، الذي خضع للصيانة والتأهيل بغلاف مالي بلغ 90 مليون درهم، تحت إشراف شركة فاس للتهيئة، وقال أن الساكنة فوجئت بحرمانها من هذا المرفق العمومي الذي تحول إلى فضاء لتخزين المتلاشيات وبعض التجهيزات من الملعب الرياضي.
وانتقد نفس المصدر نقل المتلاشيات والتجهيزات نحو فضاء حديقة النباتات التاريخية، مما يشكل تهديدا لسلامة هذه المعلمة البيئية وتشويها لفضائها، مبرزا أن الواقعة تكشف سوء المنهجية التسييرية للمجلس في تدبير المرافق العمومية والمنشآت التابعة للجماعة، رافضا حرمان المواطنين من الفضاءات الرياضية والترفيهية خلال فصل الصيف، خاصة المسابح التي تعتبر الوجهة المفضلة للهروب من الحرارة المفرطة.



