غياب برامج تنموية واستعدادات محتشمة لاستقبال موسم الاصطياف بجماعة أزلا

الأسبوع – زهير البوحاطي
في الوقت الذي تشهد فيه العديد من الجماعات الساحلية بجهة الشمال حركية متسارعة واستعدادات مكثفة لاستقبال موسم الاصطياف، من خلال تأهيل الفضاءات العمومية وتحسين خدمات النظافة والإنارة والبنيات التحتية، تبدو الجماعة الترابية أزلا التابعة لإقليم تطوان، خارج هذه الدينامية، وفق ما يرصده عدد من المتتبعين للشأن المحلي.
وتسود حالة من الاستياء في أوساط الساكنة بسبب ما يعتبرونه غيابا لبرامج تنموية واضحة قادرة على إخراج الجماعة من وضعية التهميش التي تعاني منها منذ سنوات، رغم ما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وسياحية تؤهلها لتكون وجهة مفضلة خلال فصل الصيف.
وحسب عدد من الفاعلين المحليين، فإن اهتمام بعض المنتخبين انصب خلال الفترة الأخيرة على التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة والسعي إلى نيل التزكيات الحزبية للمناصب البرلمانية والجماعية، بدل التركيز على معالجة الإكراهات اليومية التي تواجه الساكنة، وفي مقدمتها ضعف البنية التحتية، وغياب مشاريع تنموية مهيكلة، وتحسين الخدمات الأساسية.
كما يثير غياب مبادرات ملموسة لاستقبال موسم الاصطياف تساؤلات حول مدى جاهزية الجماعة لمواكبة توافد الزوار والمصطافين، في ظل الحاجة إلى تعزيز النظافة والعناية بالشواطئ والفضاءات العمومية وتحسين ظروف الاستقبال والتنقل.
وتطالب فعاليات محلية بضرورة وضع رؤية تنموية شاملة لجماعة أزلا، تستثمر مؤهلاتها الطبيعية والسياحية، وتعمل على تحسين جودة الخدمات والبنيات الأساسية، بما يساهم في تحقيق التنمية المحلية المنشودة ويعزز مكانة الجماعة ضمن الوجهات الساحلية الواعدة بإقليم تطوان.



