جهات

الدار البيضاء | مشروع المحج الملكي “من الخيمة خرج مايل”

الناس تؤدي ضريبة التعطيل

الدار البيضاء – الأسبوع

بعدما تم ترحيل آلاف السكان من المدينة القديمة بالدار البيضاء لأجل إنجاز مشروع المحج الملكي، خلف ذلك أثارا اجتماعية واقتصادية وإنسانية على الأسر التي كانت قاطنة في هذه المنطقة العريقة، فوجدت نفسها مضطرة للرحيل والبحث عن مستقبل آخر خارج العاصمة الاقتصادية أو في ضواحيها بعدما عاشت ذكريات كثيرة هناك.

تتمة المقال تحت الإعلان

العديد من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين يطالبون بمقاربة اجتماعية منصفة للأسر التي تعرضت للترحيل القسري من المدينة القديمة بسبب المشروع الذي تعثر منذ سنوات طويلة رغم تعاقب العديد من المسؤولين وصرف الملايير في العاصمة الاقتصادية على منشآت ومرافق وطرقات دون أن يخرج هذا المشروع لحيز الوجود.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا السياق، أكدت جمعية “أطاك – المغرب” أن مشروع المحج الملكي تعود جذوره إلى مراحل سابقة واستمرت إلى اليوم، وهو ما أكدته تقارير المجلس الأعلى للحسابات وأحكام قضائية في حق مسؤولين سابقين، بسبب الفساد المالي والإداري منذ عقود، حيث أن الساكنة التي لم تكن مسؤولة عن هذه الاختلالات، هي من تتحمل وحدها كلفة هذا الفشل.

تتمة المقال تحت الإعلان

واعتبرت الجمعية أن الجهات المسؤولة تسعى إلى إنجاز المشروع في ظرف قياسي لا يتعدى بضعة أشهر، رغم تعثره لمدة تفوق ثلاثين سنة دون إعداد مسبق أو إشراك للساكنة، مضيفة أن ما يحصل يعد تراجعا خطيرا في ما يتعلق بالحق في السكن، بعد تحميل الفئات الهشة كلفة الاختلالات البنيوية التي توالت منذ سنين، موضحة أنها ستواصل الدفاع عن ضحايا الهدم والحق في السكن، من خلال الترافع مع جمعيات المجتمع المدني والجمعيات الممثلة للساكنة، وذلك في إطار الوعي الجماعي بأهمية ملف السكن وتعقيداته، خاصة وأن المشروع تم تنزيله بسرعة دون مراعاة تداعياته الاجتماعية والاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى