جهات

فرنسيون يطالبون باسترجاع ممتلكات عقارية بالسعيدية

الأسبوع – زجال بلقاسم

عادت ملفات العقارات القديمة بمدينة السعيدية إلى واجهة النقاش العمومي، إثر زيارة قام بها مؤخرا مواطنون فرنسيون يؤكدون أنهم ورثة ملاكين أصليين لعقارات ومنازل بوسط المدينة منذ عقود، ويستند هؤلاء في مطالبهم إلى رسوم ووثائق عقارية قديمة يقولون إنها تثبت حقوق أسرهم في تلك الممتلكات، مما أثار اهتماما واسعا لدى الرأي العام المحلي ومختلف الفاعلين بالمنطقة الذين يتابعون تطورات هذا الملف الشائك.

تتمة المقال تحت الإعلان

وينصب اهتمام المطالبين بالاسترجاع على عقارات اختفت معالمها الأصلية بعد تعرضها للهدم في فترات سابقة، لتُقام فوق مواقعها عمارات سكنية ومشاريع عقارية جديدة، ووفقا لمصادر إعلامية، فإن هذه الممتلكات لم يجرِ تفويتها من طرف الملاك الأصليين عبر المساطر القانونية المعمول بها، مما دفع الورثة المفترضين إلى المطالبة بفتح تحقيقات دقيقة للتحقق من سلامة وثائق وعقود التفويت والتسجيل التي مكنت من انتقال ملكية هذه العقارات إلى أصحابها الحاليين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان جدلا قديما رافق التدبير العقاري بمدينة السعيدية، تمحور حول شبهات وجود شبكات متخصصة في الاستيلاء على عقارات الأجانب الغائبين والتلاعب بوثائقها محليا ودوليا، وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الممكنة، يظل التحقق من صحة هذه الادعاءات وتحديد المسؤوليات القانونية، معلقا على كلمة الفصل التي ستنطق بها الجهات القضائية والمؤسسات الرقابية المختصة قانونا بالبحث والتحقيق.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى