حزب قديم ينتقد أحزاب المصالح وسياسيي “هاك وأرا ما فيها حزارة”

الرباط – الأسبوع
وجه حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية انتقادات كبيرة للأحزاب السياسية متعددة الاتجاهات والمشارب، متهما إياها بالانشغال بصراعات المصالح الذاتية والمواقع كعادتها في كل المهام المنوطة بها في جميع الاستحقاقات المغشوشة الماضية، وذلك بشهادة حتى المستفيدين منها بدل الانحياز لقضايا المواطنين ومعاناتهم اليومية.
وقال الحزب – في بيان له – أن “هذا الصراع، الظاهر منه والباطن، من أجل الوصول لمراكز القرارات التنفيذية، لتحقيق المصالح الذاتية والأهداف المرسومة لها، بعيدا عن أي مشروع حقيقي للإصلاح أو لخدمة المصلحة العامة، وضد الاختيارات الوطنية الشعبية”، معتبرا أن الصراعات الحزبية لا تعكس تنافسا حقيقيا، بل تجسد سباقا محموما نحو الامتيازات والمكاسب في الوقت الذي تتفاقم فيه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لفئات واسعة من المغاربة.
وانتقد الحزب الأوضاع التي تعرفها البلاد من خلال المضاربات والاحتكارات المفرطة من طرف “كمشة من الوصوليين الانتهازيين المحتكرين من ذوي النفود المالي المتسلط والمهيمن على دواليب الاقتصاد والبلاد، عبر المضاربات أو بطرق ملتوية، أو بوسيلة من الوسائل المشبوهة.. والتي جعلت هؤلاء المتسلطين يتحكمون في مصير الشعب”، وأضاف أن “الجماهير المغربية بجميع فئاتها تتخبط في أوضاع معيشية وحياتية مريرة ومؤلمة.. تختلف حدتها من فئة إلى أخرى ومن منطقة إلى منطقة، حسب معطيات كل جهة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، وغيرهما”، مؤكدا أنه سيبقى متمسكا بأهداف الحركة الوطنية المغربية من أجل الوصول إلى ثورة الملك والشعب، هذه الثورة التي رسمت الطريق والأهداف للمغرب المستقل الديمقراطي الحر، وتحرير البلاد من الفساد والاستغلال والاحتكار، وبناء مغرب قائم على الديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.



