مراكز صحية بدون دور في جماعات تزنيت

تزنيت – الأسبوع
تعاني العديد من الجماعات الترابية في إقليم تزنيت، كل من أداي، تافراوت المولود، تيغمي، سيدي أحمد أوموسى، أيت أحمد، إداوسملال، وإداكوكمار، من غياب الأطباء في مراكزها الصحية بعد مغادرة العديد منهم صوب المدن ومناطق أخرى دون تعويضهم.
وقد أصبحت هذه المراكز الصحية والمستوصفات مع حلول فصل الصيف بدون أطباء، رغم أن العديد من الحالات المستعجلة والمرضية تتطلب التدخل الطبي، خاصة مع تزايد حالات لسعات العقارب والأفاعي، بالإضافة إلى المصابين بالأمراض المزمنة والحوامل والمسنين الذين يحتاجون للرعاية الصحية والمواكبة الطبية.
ففي ظل غياب الأطباء، يضطر العديد من المواطنين لقطع مسافات كبيرة للوصول إلى مراكز طبية أخرى، مثل مركز أنزي، بحثا عن العلاج، أو الذهاب إلى المستشفى الإقليمي لمن يتوفرون على سيارة أو وسيلة نقل، الأمر الذي يجعل المواطنين أمام معاناة حقيقية بعد تنقل الأطباء السابقين دون تعويضهم لسد الخصاص.
ويؤكد استمرار هذا الوضع غياب العدالة المجالية لدى الوزارة الوصية، التي يترأسها أمين التهراوي، والمديرية الجهوية بالنسبة للجماعات الترابية والقروية، إذ لا زالت ساكنة هذه الجماعات الترابية تنتظر تعيين أطباء آخرين من أجل تحسين الخدمات الصحية في المراكز الاستشفائية المتعثرة.



