الرباط – الأسبوع
أخذت قضية علاقة فوزي لقجع مع الأصالة والمعاصرة اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام، خاصة بعد تصريحات المنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، التي اعترفت بوجود قنوات واتصالات بين القيادة ورئيس جامعة كرة القدم من أجل الانضمام لـ”البام” والترشح باسمه خلال الانتخابات المقبلة.. لولا خروج فوزي لقجع بتصريح صحفي لموقع “ميديا24” ينفي من خلاله الأخبار المتداولة حول التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة وترشحه بشعار “التراكتور” في الانتخابات المقبلة، مؤكدا أنه لا ينتمي لأي حزب أو تنظيم سياسي حاليا، وليس مرشحا للانتخابات التشريعية وليس منخرطا في “البام”، وأنه ليس عضوا في أي حزب آخر.
فلقجع رغم أنه نفى الانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة، لكنه ترك المجال مفتوحا بالنسبة للانتماء السياسي أو الترشح للانتخابات المقبلة، بعدما أوضح أنه إذا فكر مستقبلا في ممارسة حقه الدستوري والسياسي، فإنه سوف يعلن عن ذلك بنفسه، مما يفيد أن مسألة التحاقه بـ”البام” مفتوحة وممكنة في ظل العديد من المؤشرات والعوامل..
من بين المؤشرات التي تجعل فوزي لقجع قريبا من حزب الأصالة والمعاصرة، زوجته هدى المغاري، التي تعتبر قيادية بارزة وعضوة داخل المكتب السياسي للحزب، إلى جانب ترأسها بعض الأنشطة النسائية لمنظمة نساء “البام” في جهة الشرق، كما أن تزكيتها للترشح في الانتخابات المقبلة يجعلها قادرة على التأثير على زوجها لقجع لكي يترشح بدوره بلون “الجرار”، خاصة وأنهما ينتميان للمنطقة الشرقية.
في هذا الإطار، برزت معلومات جديدة تفيد بأن هناك احتمالا كبيرا لانضمام لقجع للحزب، بعد التصريحات الأخيرة، سواء لقيادات الحزب أو بالنسبة إليه، إذ وصلت مسألة التحاقه لمرحلة متقدمة من الحوار والنقاش، لكن الحسم سيتأجل إلى ما بعد نهاية مونديال أمريكا ومشاركة المنتخب الوطني، بسبب ارتباط فوزي لقجع باجتماعات “الفيفا” وبالتظاهرة ككل، وأمور أخرى تتعلق بالجامعة.



