الأسبوع الرياضي
رياضة | “يا حسرة” على “الراك”

عاش نادي الراسينغ البيضاوي واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخه العريق، بعدما تأكد هبوطه إلى قسم الهواة إثر خسارته أمام شباب بنجرير بهدف دون مقابل ضمن الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية الثانية، ويُعد هذا السقوط حدثا استثنائيا في مسيرة نادي تأسس سنة 1917 وشكل على امتداد أكثر من قرن أحد أبرز رموز كرة القدم البيضاوية والوطنية؛ فلأول مرة منذ انطلاق المنافسات الوطنية، يجد “الراك” نفسه خارج دائرة الأقسام الاحترافية، في مشهد مؤلم يعكس حجم الأزمة التي عاشها النادي على المستويين الإداري والتقني.
وبين حسرة الماضي العريق ومرارة الواقع الحالي.. تبرز الحاجة إلى وقفة تقييم شاملة لإعادة بناء هذا الصرح الرياضي وإنقاذه من تداعيات واحدة من أصعب المحطات في تاريخه.
تتمة المقال تحت الإعلان
تتمة المقال تحت الإعلان



