سكان سيدي بنور يحتجون على تردي وضعية الطريق الإقليمية

سيدي بنور – الأسبوع
نظم مجموعة من السكان المتضررين من الوضعية الكارثية للطريق الإقليمية 3434، الرابطة بين مدينة سيدي بنور ومدينة الزمامرة عبر منطقة أولاد بوعنان، يوم السبت الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم سيدي بنور، مطالبين باستئناف الأشغال بالمقطع الطرقي الرابط بين منطقة أولاد بوعنان ومدينة الزمامرة طوله 11 كلم تقريبا، بعد توقفها منذ شهر نونبر 2025، لأسباب مرتبطة بالشركة النائلة للصفقة.
وقد شارك في الوقفة الاحتجاجية مجموعة من سكان الدواوير الواقعة على هذه الطريق الإقليمية، المنتمين لجماعة الغنادرة وجماعة سانية بركيك، مطالبين عامل إقليم سيدي بنور بالتدخل العاجل لدى المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، من أجل استئناف الأشغال في أقرب وقت ممكن بعد توقفها لمدة ستة أشهر تقريبا، وانسحاب الشركة الفائزة بالصفقة لإكراهات مادية، مؤكدين أن هذه الطريق تعتبر شريانا حيويا لسكان المنطقة لقضاء أغراضهم بسيدي بنور والزمامرة، إضافة إلى تواجد مجموعة من المؤسسات التعليمية بجانبها، مما يتسبب في معاناة يومية للأساتذة والإداريين والتلاميذ مع هذه الطريق المتردية، وتسببها في مجموعة من حوادث السير، وأعطاب ميكانيكية لوسائل النقل..
وفي جواب توضيحي حول مشكلة الطريق الإقليمية 3434 الرابطة بين سيدي بنور والزمامرة، وخاصة المقطع الطرقي الذي لم يتم إصلاحه بعد، أكدت بعض المصادر المقربة من المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل، أنه تم تفويت صفقة إنجاز الأشغال إلى شركة مغربية متخصصة في مجال بناء الطرق، حيث انطلقت الأشغال بشكل عادي خلال شهر يوليوز 2025، واستمرت الشركة في إنجاز الأشغال إلى غاية شهر نونبر 2025، قبل أن تضطر لتوقيف الورش بسبب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال نهاية السنة الماضية، والتي استمرت إلى غاية بداية شهر فبراير 2026.



