أحزاب اليسار تبحث عن منهجية نضالية مشتركة وسط الخلافات جهوية

الرباط – الأسبوع
دعت مكونات اليسار المغربي جميع القوى الحقوقية والمدنية والسياسية، إلى الاصطفاف في جبهة واحدة، من أجل الدفاع عن الحريات والحقوق والعدالة الاجتماعية.
وانتقدت أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، وحزب النهج الديمقراطي، الوضع العام في البلاد، الذي يتسم، وفق تعبيرها، بالتضييق على الأصوات المعارضة، وتزايد المحاكمات التي تطال فاعلين ونشطاء حقوقيين واجتماعيين، واعتبرت أن هناك استمرارا للاعتقال السياسي واستهداف الحق في التنظيم، والتعبير والاحتجاج، وأيضا التضييق على الفضاء الديمقراطي ومحاولة لإخماد الأصوات، محذرة من استمرار تدهور القدرة الشرائية واتساع مظاهر الفقر والهشاشة.
وأكدت مكونات اليسار المغربي، أن المرحلة تتطلب تجاوز الحسابات الضيقة وتعزيز العمل الوحدوي وإطلاق مبادرات نضالية مشتركة وبناء نهج سياسي موحد يرفع مطالب الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وقررت الأحزاب اليسارية تنظيم محطات ميدانية من بينها تنظيم مهرجان وطني حول ملف الاعتقال السياسي للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وإيقاف المتابعات واحترام الحقوق والحريات.



