
الراشيدية – الأسبوع
عرفت دورة ماي لجماعة الراشيدية تبادل الاتهامات والتراشق السياسي بين أعضاء المجلس، بسبب الانقسام الذي تعرفه الأغلبية إلى جانب المعارضة المشكلة من أحزاب اليمين واليسار.
واتهم عزيز سعادة، عضو المعارضة المنتمي لحزب الأحرار، بعض الأعضاء بتحويل المؤسسة المنتخبة إلى فضاء للمزايدات الشعبوية وتصفية الحسابات الشخصية، بدل الانكباب على الملفات الحقيقية التي تنتظرها الساكنة، منتقدا سلوك بعض المنتخبين بسبب توظيف مواقعهم الإدارية ومهامهم الوظيفية لتصفية الحسابات السياسية والشخصية، وكشف أن فريقه اختار أن ينهج المعارضة المساندة لتفادي هدر الزمن التنموي، لكنه انتقد الإقصاء والتعامل بعقلية الأغلبية العددية وحرمان المعارضة من حقوقها التي يضمنها القانون، خاصة في ما يتعلق برئاسة بعض اللجان، في ظل عجز الرئاسة عن فرض الانضباط وتطبيق القانون الداخلي بشكل صارم على جميع الأعضاء دون تمييز.
وكشفت الرسالة عن أزمة حقيقية تعرفها الجماعة ومكوناتها بين المعارضة والأغلبية، في ظل الصراعات الشخصية والحسابات السياسية التي تطغى على النقاش المحلي، والتي تبرز مؤشرا خطيرا عن حالة التصدع التي يعرفها المجلس الجماعي للراشيدية.



