“الأمازيغية في خبر كان” مع حكومة رجال الأعمال

الرباط – الأسبوع
من أكثر الملفات التي فشلت فيها حكومة أخنوش، مجال تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، فرغم الخرجات والتصريحات المتعددة لرئيس الحكومة وقيادات حزب الأحرار، إلا أن الواقع يكشف غير ذلك.
فقد انتقد نشطاء أمازيغ اللقاء الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي غابت عنه فعاليات أمازيغية لم توجه إليها الدعوة للمشاركة، قصد ترديد خطاب “العام زين” وتقديم وجهة نظر واحدة في الموضوع.
كما أن رئيس الحكومة لم يقدم أي معطيات رسمية حول ملف الأمازيغية خلال تصريحه في البرلمان أو عند تلاوة الحصيلة النهائية، أو في الفيديو الترويجي، دون تقديم جواب حول مصير أكثر من 100 مليار التي خصصت لتدبير صندوق النهوض بالأمازيغية.
فقد كشف تقرير عن معدل ضعف (3/20) تنزيل الأمازيغية خلال الفترة ما بين سنة 2022 و2026، في قطاع التعليم والجامعات والقضاء والعدل وفي الإعلام العمومي والخاص، وفي الثقافة والفنون، والإدارات العمومية، والشركات الخاصة، والجماعات الترابية، وفي الفضاء العام.



