إعادة هيكلة الخريطة الجامعية بإحداث 5 جامعات منبثقة عن جامعة ابن زهر

كلميم – الأسبوع
كشف عز الدين الميداوي، في البرلمان، عن أرقام صادمة وحقائق مثيرة حول مقارنة الجودة بين العرض والطلب، مبرزا أن جامعة ابن زهر تغطي حوالي 55 في المائة من التراب الوطني وتضم نحو 170 ألف طالب، وهو رقم قياسي عالمي في جامعة واحدة، مما جعل الوزارة تبادر إلى تجويد هذا العرض الطلابي المتنامي، وفق المشروع الجديد الذي يروم خلق خمس جامعات مستقلة، تشمل جامعات الداخلة والعيون وكلميم، إضافة إلى جامعتين بكل من أيت ملول وأكادير، فيما ستلتحق ورزازات بجامعة الراشيدية.
وشكل تصريح وزير التعليم العالي نحو إعادة هيكلة الخريطة الجامعية الوطنية، في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17 والقانون الجديد المنظم للتعليم العالي، بهدف تعزيز العدالة المجالية وتخفيف الاكتظاظ داخل الجامعات، (شكل) محط اهتمام الفاعلين التربويين والمنتخبين والسياسيين بالجهات الجنوبية، إذ جاء في سياق التوزيع الجديد للجهات الذي قدمه وزير الداخلية وصادق عليه مجلس النواب في لجانه.
وأوضح الوزير أن مشروع الخريطة الجامعية يرتكز على إحداث مخطط مديري للتعليم العالي باعتباره آلية للتخطيط الاستراتيجي والاستشراف المؤسساتي، يأخذ بعين الاعتبار الحاجيات الجهوية والوطنية والدولية، إلى جانب مبادئ الجهوية المتقدمة، وأشار إلى أن المعايير الدولية المعتمدة توصي بألا يتجاوز عدد طلبة الجامعة الواحدة 32 أو 33 ألف طالب، مبرزا أن أكبر الجامعات المصنفة عالميا تضم ما بين 22 و50 ألف طالب فقط، وهو ما يجعل إعادة الهيكلة ضرورة لتجويد التكوين وتحسين الحكامة الجامعية، معلنا أنه يستحيل أن تنجح الجامعات بهذا الكم الهائل من الطلبة.
وفي ما يتعلق بالمؤسسات الجامعية، أعلن المسؤول الحكومي أن الفوج الأول من مشروع التقسيم شمل 26 مؤسسة جامعية جديدة، يوجد مرسوم إحداثها في المراحل الأخيرة من المصادقة، على أن يشمل الفوج الثاني 23 مؤسسة إضافية.



