غموض حول حرمان جمعية مدرسية من الوصل النهائي بأيت ملول
أيت ملول – الأسبوع
لا زالت جمعية “دعم مدرسة النجاح” بمدرسة توبقال الابتدائية بأيت ملول، محرومة من الوصل النهائي لما يزيد عن سنتين من تاريخ تأسيسها، رغم أن الهدف من إنشائها هو دعم الحياة المدرسية ومواكبة حاجيات التلاميذ، وتوفير الدعم لهم.
فقد حصلت الجمعية على الوصل المؤقت بعد وضع ملفها لدى الجهات الوصية منذ أكثر من سنتين، رغم أن القانون المنظم لتأسيس الجمعيات ينص على تسليم الوصل النهائي داخل أجل شهرين عند اكتمال الإجراءات القانونية، لكن عدم تسليمه واستمرار الانتظار يؤثر على منهجية الجمعية وحريتها في تقديم الدعم المدرسي لتلاميذ المؤسسة التعليمية.
ويطرح هذا التأخير علامة استفهام خاصة وأن الملف الذي تم وضعه مكتمل، ولم يصدر أي قرار بالرفض من قبل السلطات الوصية، ليظل وضع الجمعية معطلا ومتوقفا على توضيح رسمي، سواء بمنحها الوصل النهائي أو تقديم تعليل حول سبب التأخير بشكل واضح، سواء بالقبول أو الرفض.
فقد جاء تأسيس “جمعية النجاح” لأجل توفير الدعم التربوي اليومي للمدرسة العمومية، في إطار منهجية عامة تنهجها الوزارة الوصية قصد تقوية أدوار المؤسسات التعليمية وتحسين مردوديتها، وتنشيط الحياة المدرسية وتقديم الدعم اللازم للتلاميذ في المجالات الثقافية والتربوية والترفيهية والرياضية.
وفي ظل هذا الوضع، تظل وضعية الجمعية غامضة وغير واضحة من الناحية الإدارية، مما يؤثر على القدرة على تنظيم الأنشطة التربوية الموازية والدعم المدرسي لفائدة التلاميذ، خاصة وأن مدارس الريادة في حاجة إلى تعاون بين الإدارة والأطر التعليمية والفاعلين الجمعويين، من أجل تحسين مردودية ومستوى التلاميذ.



