مستثمر يلتمس من وسيط المملكة تعويضه ماديا عن الضرر وتنفيذ توصيات المؤسسة
الرباط – الأسبوع
نظم المستثمر حسن العمراني، وقفة احتجاجية أمام مقر مؤسسة وسيط المملكة بالرباط، احتجاجا على ما وصفه بتحويله إلى حقل للتجارب بعد 21 سنة من التشبث بمؤسسة وسيط المملكة، مع تعاقب خمس مدراء دون جدوى.
وأكد العمراني أن الاحتجاج هذه المرة لم يكن في مواجهة الإدارة، لكن الأمر يأتي لاستمرار إحجام المؤسسة عن تقديم حلول واقتراحات عملية بغرض تفعيل التوصيات، خاصة بعد أن أبدت الإدارة، سواء وزارة الداخلية، أو الولاية أو الجماعة، الاستعداد التام لتنفيذ التوصيات، وذلك تزامنا مع الاجتماع المنعقد بمقر المؤسسة بتاريخ 25 مارس الماضي، معتبرا أن دور المؤسسة لا يقتصر فقط على إصدار التوصيات، بل يصل إلى اقتراح وتبيين الحلول وتبديد أي غموض فيها.
فمنذ 12 سنة والعمراني يعمل على مراسلة المؤسسة، التي أصدرت ثلاث توصيات نافذة وملزمة (التوصية رقم 05/13940، التوصية 12/1902، التوصية 16/11415)، والتي تدعو إلى تنفيذ الأمر والتعويض المناسب، لكن للأسف الشديد، لا واحدة من هذه التوصيات وجدت طريقها إلى التنفيذ، سواء التوصية الصادرة في مواجهة جماعة فاس أو الولاية، متسائلا عن الجدوى من هذه التوصيات إذا كانت ستظل حبرا على ورق.
ويلتمس العمراني من وسيط المملكة حسن طارق، تسوية وضعه بتنسيق مع المستشار الملكي عمر عزيمان، الذي سبق أن توصل بتقارير خاصة، ظلت دون تنفيذ منذ سنوات.



