ساكنة جماعات قروية بسيدي إفني محرومة من الربط المائي

سيدي إفني – الأسبوع
تعيش العديد من الجماعات القروية في إقليم سيدي إفني على وقع بطء في أشغال الربط بالماء الصالح للشرب على مستوى العديد من المناطق والدواوير، بسبب التأخر في البدء باستغلال محطة تحلية مياه البحر.
وقد تم الشروع في الاستغلال الجزئي لمحطة تحلية مياه البحر قصد تزويد ساكنتي سيدي إفني وتزنيت بالماء الصالح للشرب، إلا أن هناك تأخرا كبيرا في إيصال الماء إلى عدد من الجماعات الترابية، مما خلف استياء كبيرا لدى المواطنين الراغبين في الحصول على الماء الصالح للشرب.
والغريب، أن الجهات المكلفة بإنجاز المشروع اقتصرت فقط على بناء السقايات عوض الشروع في توزيع شبكة الماء وتمكين المنازل من الربط قصد إيصال الماء إلى السكان في المناطق القروية، عوض الاقتصار على السقايات التي تعرف اكتظاظا للناس وتنافسا من أجل الحصول على المياه.
وتنتظر ساكنة الجماعات القروية تسريع عملية إنجاز شبكة الماء الصالح للشرب في جميع المناطق القروية، وتمكين السكان في الدواوير من الربط المباشر لمنازلهم، وإنهاء المعاناة التي دامت لعدة سنوات.
للتذكير، فهذا المشروع يتم إنجازه بميزانية تبلغ 320 مليون درهم، تم تمويلها عبر اتفاقية بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والبنك الألماني، وتهدف إلى تزويد الجماعات الترابية بالماء الصالح للشرب.



