جهات

أسفي تتحول إلى مدينة النفايات رغم صرف 7 ملايير على قطاع النظافة

أسفي – الأسبوع

تحولت أسفي إلى مدينة للأزبال بسبب الواقع الذي تعيشه العديد من الأحياء السكنية، التي تعرف انتشارا لافتا للنفايات والنقاط السوداء في فضاءات عمومية مختلفة، وانتشار الروائح الكريهة والحشرات.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم شكايات المواطنين المتتالية.. إلا أن الوضع لا زال مستمرا في ظل مشاهد يومية تسيء لصورة عاصمة المحيط الأطلسي، خاصة على صعيد أحياء الزهور والحي الصناعي، حيث يلاحظ غياب تدخلات من قبل فرق النظافة لاحتواء الوضع، الشيء الذي أثار استياء السكان الذين عبروا عن سخطهم لهذا التجاهل المستمر.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد انتقد شكيب بوكام، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية، أحد فرق المعارضة في المجلس الجماعي، هذا الوضع واعتبره وصمة عار على المسؤولين وفشلا ذريعا في تدبير الشأن المحلي، مضيفا أن قطاع النظافة ليس سوى نموذج لباقي الاختلالات التي تعيشها المدينة، في ظل غياب خدمات أساسية في مستوى انتظارات الساكنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

واتهم بوكام رئيس المجلس الجماعي لأسفي، بعدم القدرة على تنزيل بنود دفتر التحملات المرتبطة بخدمة النظافة، مشيرا إلى أن من بين أبرز مظاهر هذا التدهور، غياب حاويات كافية لجمع النفايات، وهو ما يدفع المواطنين، وفق قوله، إلى رمي الأزبال في الفضاءات المفتوحة، ما يساهم في انتشار الحشرات وتفاقم الوضع البيئي، متسائلا عن مآل الضرائب التي يؤديها المواطنون في ظل غياب خدمات أساسية، لأن ما يحدث طرح علامات استفهام حول كيفية تدبير هذا المرفق العمومي، داعيا المسؤولين المحليين إلى التواصل مع المواطنين وتوضيح أسباب هذا الوضع.

وانتقدت فعاليات محلية أخرى اختلالات قطاع النظافة الذي تصرف عليه الجماعة ميزانية تقدر بـ 7 ملايير سنتيم، والذي يفترض أن يضمن خدمة في مستوى تطلعات السكان لا أن تتحول المدينة إلى نموذج في سوء التدبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى