المسؤولون الذين يستفيدون من الصفقات على حساب الحكومة

الرباط – الأسبوع
يبدو أن ريع الصفقات لم يقتصر على المقربين والمحزبين، بل يمتد إلى بعض المسؤولين الذين لهم مناصب وحقائب يستفيدون من امتيازات وصفقات لفائدة مكاتبهم من أجل القيام بدراسات لبعض القطاعات أو حول مجالات معينة.
وحسب مصادر، فإن بعض المسؤولين يتوفرون على مكاتب دراسات قبل تعيينهم في مناصب المسؤولية، ويستفيدون من صفقات مهمة للقيام ببعض الدراسات، سواء الميدانية أو النظرية، تخص قطاعات حيوية.
فقد أصبح إحداث مكاتب للدراسات عادة لدى بعض المسؤولين والسياسيين لدى بعض الأحزاب، من أجل الاستفادة من بعض الصفقات المالية قصد إعداد دراسات نظرية لا تحقق أي فائدة على أرض الواقع، وتبقى فقط تقارير للتسويق الإعلامي والترويج في المؤتمرات أو خلال المحاضرات.
والغريب أن صفقات مكاتب دراسات يتم تفويتها حسب رغبة المسؤول أو من ينوب عنه، بعيدا عن منطق المنافسة وتقييم المكاتب ومساهماتها في مجال البحث العلمي والأكاديمي، بحيث تحظى بعضها بالأفضلية والانتقاء بشكل دائم، بينما تبقى ملفات مكاتب أخرى مجرد ديكور وواجهة للمنافسة.



