المختلون عقليا يحتلون شوارع سيدي قاسم أمام أعين السلطات

سيدي قاسم – الأسبوع
تعرف مدينة سيدي قاسم انتشارا مهولا للمختلين عقليا في الشوارع، مما يثير قلق ومخاوف الساكنة، خاصة وأن هذه الفئة لا يمكن توقع سلوكها المفاجئ.
فقد أصبح تجول المختلين عقليا في الشوارع والأزقة واقعا مألوفا أمام المواطنين بسبب عددهم المتزايد، وبعضهم في وضعية مزرية وبدون ملابس، بينما يلجأ البعض إلى سلوكيات عدوانية غير متوقعة، مما يثير الرعب لدى الناس، خاصة الأطفال والنساء.
وحسب مصادر محلية، فإن بعض هؤلاء المرضى عقليا يقومون بتصرفات تزعج السكان، مثل الصراخ بشكل هستيري يثير المخاوف من التحول إلى عنف أو سلوك عدواني، في ظل غياب أي مقاربة إنسانية أو مبادرة للتكفل بهم ونقلهم إلى مراكز للإيواء والرعاية الصحية.
وقد دعا نشطاء مدنيون وحقوقيون الجهات المسؤولة، من سلطات منتخبة وصحية وإقليمية، إلى تبني مقاربة اجتماعية تقوم على إحداث مراكز إيواء متخصصة في توفير الخدمات الصحية لفائدة هاته المحرومة من الحق في العلاج، وعبر تعزيز التنسيق والعمل بين مختلف القطاعات من أجل نقلهم إلى مؤسسات تضمن كرامتهم وتوفير العلاج لهم بشكل مجاني.



