ظاهرة جديدة.. النساء اللواتي يحكمن الأحزاب السياسية

الرباط – الأسبوع
مع اقتراب الانتخابات المقبلة، يبدو أن زعماء بعض الأحزاب السياسية أصبحوا تحت تحكم وسيطرة وجوه نسائية قررن فرض وجودهن وآرائهم داخل الهيئات الحزبية من أجل تعزيز الحضور النسوي خلال المرحلة المقبلة، وقطع الطريق على الوجوه التقليدية التي كانت تقف عقبة أمام مشاركتهن في اتخاذ القرار.
اليوم يتبين أن العديد من الأحزاب تتجه نحو الاستماع إلى القيادات النسائية بخصوص عملية تدبير اللوائح الجهوية المخصصة للنساء، في ظل الخلافات التي تعرفها بعض الأحزاب بسبب الصراع حول عملية انتقاء واختيار الأسماء النسائية في الانتخابات الجهوية والتشريعية المقبلة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هناك غموضا لدى بعض الأحزاب الكبرى مثل الاستقلال والأصالة والمعاصرة والأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي، بخصوص الحسم في اللوائح النسائية وأسماء المرشحات، في ظل تحركات بعض الوجوه النسائية من أجل فرض الديمقراطية الداخلية وانتقاء المرشحات بناء على الكفاءة والنضال والمردودية داخل هياكل الحزب.
فقد برهنت وجوه نسائية على حضورها في صناعة القرار الحزبي، مثل فاطمة الزهراء المنصوري ونجوى كوكوس داخل “البام”، وحليمة العسالي في حزب الحركة الشعبية، وياسمينة بادو وخديجة الزومي في حزب الاستقلال، ومباركة بوعيدة وفاطمة الزهراء عمور في حزب الأحرار، وشرفات أفيلال في حزب التقدم والاشتراكية.



