كواليس الأخبار

المغرب ينجح في استضافة مؤتمر عالمي للطيران في قلب الأزمة

قيوح يرسم معالم مرحلة 2030

الرباط – الأسبوع

نجحت المملكة المغربية في التوقيع على افتتاح ضخم لأحد أقوى التظاهرات العالمية في مجال الطيران، ويتعلق الأمر بافتتاح الندوة العالمية لدعم التنفيذ التي احتضنتها مراكش صباح اليوم، بحضور وزراء ومسؤولين كبار من عدة دول عبر العالم، واللافت للإنتباه هو نجاح التظاهرة في الوقت الذي يعاني فيه قطاع الطيران من أزمة في بعض الدول بسبب الحرب، بالمقابل كان عنوان النجاح في مدينة البهجة، هو تقديم استعراض بالطائرات ساحة “كولف”.

تتمة المقال تحت الإعلان

بهذه المناسبة قال وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح إن هذا الحدث الهام الذي تتشرف المملكة المغربية بتنظيم نسخته الخامسة بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي، يهدف إلى تعزيز القدرات على تنفيذ معايير الإيكاو، وتطوير منظومات الطيران المدني بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي، والذي أضحى اليوم ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحركاً رئيسياً لتعزيز الربط الجوي بين الدول والشعوب..غير أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون الدولي، لا سيما في مجالات بناء القدرات، ونقل الخبرات، ودعم الدول في تنفيذ المعايير الدولية، بما يضمن سلامة وأمن واستدامة النقل الجوي على الصعيد العالمي، حسب قول الوزير الاستقلالي الذي كان يتحدث بحضور وزيرين من حزبه وهما نزار البركة الأمين العام، وعبد الجبار الراشيدي.

تتمة المقال تحت الإعلان

بالمناسبة أكد قيوح أن مختلف الفاعلين في قطاع الطيران بالمملكة في تجسيد هذه رؤية كبيرة، حيث يعمل المكتب الوطني للمطارات، في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، على تحديث وتطوير البنيات التحتية للمطارات، بهدف مضاعفة الطاقة الاستيعابية لتنتقل من  40 مليون إلى 80 مليون مسافر سنويًا في أفق 2030. مع العمل على تطوير مطارات ذكية تعتمد على الرقمنة والتقنيات الحديثة لتحسين جودة الخدمات وتعزيز تجربة المسافر الجوي وتسهيل الإجراءات داخل المطارات، وفي هذا الإطار تمت مراجعة مساطير المراقبة بمشاركة جيع المصالح المعنية، وهذه مناسبة للإشادة بدور مصالح وزارة الداخلية والأمن الوطني والدرك الملكي والجمارك. وفي إطار تحديث وعصرنة المطار تم اعتماد رؤية متكاملة ترتكز على الرقمنة وتحديث مختلف مكونات المسار المطارِي، من خلال اعتماد حلول مبتكرة وأنظمة ذكية تسهم في تسريع مختلف مراحل العبور، وتطوير البنية التحتية الرقمية للمطارات، وتعزيز التكامل بين مختلف الفاعلين، بما يضمن انسيابية أكبر في حركة المسافرين ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات المقدمة، وفق أفضل المعايير الدولية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما شرعت شركة الخطوط الملكية المغربية في تنفيذ خطة تطوير طموحة تهدف إلى تحديث وتعزيز أسطولها الجوي، حيث يرتقب أن يبلغ حوالي 200  طائرة في أفق سنة 2037، إلى جانب توسيع شبكتها الجوية وتعزيز الربط الجوي الداخلي والدولي. وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية وطنية شاملة تروم تعزيز تنافسية النقل الجوي وترسيخ مكانة المغرب كمنصة جوية مرجعية على المستويين القاري والدولي.

كما يواصل المغرب دعم تطوير صناعة الطيران، التي أصبحت من بين أكثر القطاعات الصناعية دينامية، حيث تضم اليوم حوالي 150 شركة وتوفر أكثر من 25  ألف منصب شغل مباشر، مع رقم معاملات يناهز 26 مليار درهم سنويًا، مما يعكس اندماج المغرب المتزايد في سلاسل القيمة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى