
الرباط – الأسبوع
في شهر أبريل، الكل يحترف الكذب السياسي في الساحة السياسية، لأن هذه الأخيرة نشأت على حبل الكذب لتمكين السياسي من الوصول للمراكز والمناصب وتحقيق المصالح وإبرام الصفقات، واكتساب الثروة وتوظيف الأقارب والأصدقاء.
فمنذ شهر أبريل 2022 ورئيس الحكومة يكذب على النقابات، وهي تكذب على العمال، ووزير المالية يكذب على زملائه الوزراء في الحكومة، وهم يكذبون على الموظفين، وصاحب الشركة يكذب على الأجراء، ومدير المؤسسة يكذب على الأطر، والنقابي يكذب على المستخدمين.. وهكذا نعيش في منظومة الكذابين، كل طرف يكذب على الآخر لربح الوقت ومرور الأشهر حتى ينسى ذوي الحقوق حقوقهم ومطالبهم المشروعة، فالمسؤول يعرف أنه يكذب والموظف يعلم أنه يكذب عليه.
وكذلك الحكومة تكذب في شهر أبريل دائما من خلال الحديث عن الحوار الاجتماعي وفتح الملفات الاجتماعية ومناقشة الزيادة في الأجور والمعاشات وتسوية الترقيات.. ليبقى أبريل هو المناسبة الملائمة لممارسة النفاق السياسي والكذب الحكومي.



