جهات

زايو بدون ملعب للقرب

في زمن مونديال 2030..

زايو – الأسبوع

في مشهد يعكس حالة من التذمر والاحتقان، استغل شباب بمدينة زايو أجواء المباراة النهائية للدوري الرمضاني، لتوجيه رسائل احتجاجية شديدة اللهجة إلى المجلس الجماعي للمدينة، تجسدت في رفع لافتات استنكارية على هامش الحدث الرياضي، حيث تساءلت الأولى بمرارة: “أين وعود ملعب القرب يا جماعة زايو؟”، فيما لخصت الثانية حجم الخيبة بعبارة: “دوري بلا ملعب كالوعد بلا وفاء”، في خطوة احتجاجية صريحة تسلط الضوء على نفاذ صبر الساكنة تجاه تأخر إنجاز المرافق الحيوية الموعودة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتأتي هذه التحركات الرمزية لتكشف عن واقع مرير يعيشه عشاق الرياضة بالحي، حيث يُجبر الشباب على تفريغ طاقاتهم وممارسة كرة القدم فوق أرضية ترابية توصف بـ”الكارثية”، وتفتقر هذه المساحة العشوائية لأبسط شروط السلامة والمعايير الجيدة، مما يضاعف من معاناة اللاعبين ويعرضهم لخطر الإصابات، واضعا بذلك واقع البنيات التحتية الرياضية بالمنطقة ككل تحت مجهر المساءلة والانتقاد الشديدين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعود جذور هذا الاستياء إلى سنوات مضت، حين أعلنت جماعة زايو رسميا عن برمجة مشروع لإحداث ملعب للقرب بالحي، غير أن هذا الورش ظل حبيس رفوف الانتظار ومجرد حبر على ورق. هذا التماطل المستمر أعاد إلى الواجهة نقاشا حول أزمة الثقة بين المواطن والمنتخب، ومستوى التزام الجهات المسؤولة محليا بتنزيل تعهداتها على أرض الواقع، لا سيما المشاريع المرتبطة بانتشال الشباب من التهميش وتوفير فضاءات لائقة تصقل مواهبهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى