فعاليات تطالب بمساءلة رئيس سابق لجماعة تازة
تازة – الأسبوع
عبرت فعاليات جمعوية في مدينة تازة، عن استيائها من الحالة المزرية التي وصلت إليها الطريق المدارية، والتي كلفت ميزانية مالية كبيرة في عهد الرئيس السابق، عبد الواحد المسعودي، المعزول من منصبه، والذي لا زالت الانتقادات تطارده.
فالطريق المدارية التي تربط بين حي السعادة والطريق الوطنية رقم 6 المؤدية إلى أحياء القدس والمسيرة والمنتزه، ليست في حاجة لخبرة هندسية لمعرفة الأعطاب التي ظهرت عليها، حيث الحفر والتصدعات تتشكل بسرعة قياسية في طرق لم تمض على تعبيدها سوى أشهر قليلة، ما يؤكد أن معايير الجودة ليست ضمن أولويات بعض المقاولات المنفذة للأشغال.
واعتبر البعض أن وضعية الطريق تبرز ضعف المراقبة الصارمة خلال مراحل الأشغال، ما يطرح التساؤل حول مدى تنفيذ دفتر التحملات المنصوص عليه، وأن الاختلالات والأخطاء تتكرر خاصة على مستوى الطرقات والبنيات التحتية، وأيضا حول الجدوى من إبرام الصفقات وصرف ملايين الدراهم للمقاولات دون مراقبة ومتابعة الأشغال.
فبالرغم من التسويق والترويج الذي قامت به الجماعة في عهد الرئيس السابق وجماعة كلدمان لمشروع الطريق بأنها مهمة.. إلا أن الواقع اليوم يكشف أنه لم تتم متابعته بالشكل المطلوب وفق مساطر تقنية وإدارية، فمن المسؤول ؟



