كواليس الأخبار

الحكومة تفضل دعم “الفراقشية” على دعم الفقراء

الرباط – الأسبوع

منذ دخول شهر رمضان ارتفعت وتيرة أسعار الخضر والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء، مما أثر كثيرا على المواطنين، خاصة الفقراء وذوي الدخل المحدود، الذين يجدون صعوبة كبيرة في تحمل تكلفة قفة رمضان.

فقد أصحبت قفة رمضان فوق طاقة الأسر الفقيرة وحتى الطبقة المتوسطة، بحيث يتطلب توفير قفة متوسطة لتحضير وجبة الإفطار والسحور مبلغ 100 درهم، لاقتناء فقط الخضر والدجاج والخبز، عكس ما كان قبل خمس سنوات، إذ كانت القفة في متناول الجميع وجميع الخضر بأقل من 5 دراهم واليوم تفوق 10 دراهم إلى 25 درهما.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد صرفت الحكومة مبالغ وميزانيات طائلة لدعم كبار الفلاحين و”الفراقشية”، لكن دون أن يتم تخفيض الأسعار في الأسواق، رغم أنه يمكن لها أن تقوم بوضع تسقيف للحوم والخضر بناء على تتبع مسارها، من الضيعة إلى سوق الجملة، لحماية المواطن من تجار الأزمات.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، استنكر محمد زويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل، استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات، مما عمق الضغوط المعيشية لدى فئات واسعة من المواطنين، كما توقف عند التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد وما تفرضه من تحديات بالنسبة لتحسين الأجور وتقليص الفوارق الاجتماعية.

ودعا زويتن إلى ضبط الأسعار وتسريع الإصلاحات الاجتماعية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع المتقاعدين والفئات الهشة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال محاربة كل أشكال المضاربة والاحتكار ومراجعة السياسة الضريبية بما يحقق مزيدا من الإنصاف لفائدة الأجراء، محملا الحكومة مسؤولية استمرار مظاهر الهشاشة في سوق الشغل مما ينتج عنه ارتفاع معدلات البطالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى