“نداء اللوح”.. يعيد المهدي بنسعيد إلى زمن السلاطين
متحف المصحف الشريف في المكتبة الوطنية
الرباط – الأسبوع
برجل مصابة.. لم يتردد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، في إعطاء الانطلاقة لمعرض “مصاحف المغرب” بالمكتبة الوطنية في الرباط، التي تشرف عليها الإطار النشيط سميرة المليزي، وهو المعرض الذي يظهر في بدايته: “نداء اللوح.. صدى الهوية”، وجاء في النداء: “في زاوية يملؤها الوقار، وبين جدران تفوح بعبق التاريخ، يتربع الجامع أو المسجد على عرش الذاكرة المغربية، وهو ليس مجرد كتاب، بل هو المختبر الأول الذي صهرت فيه الشخصية المغربية، حيث يلتقي صرير أقلام القصب ببياض الصلصال على ألواح خشبية، لتكتب أولى حروف النور..”.
المعرض الذي تضمن مجموعة من المطبوعات الخاصة بالمصحف الشريف في عهد أمير المؤمنين الملك محمد السادس، تضمن أيضا مصاحف تعود إلى زمن الموحدين والسعديين والمرينيين، ليقول المهدي بنسعيد أن معرض المصاحف الشريفة لا يشكل مجرد عرض لمخطوطات قديمة، بل يعد تكريما لجهود المغاربة عبر التاريخ والذين أبدعوا في كتابة المصحف الشريف وتزيينه بأجمل الخطوط والزخارف.
من جهتها، قالت مديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، سميرة المليزي: إن معرض المصاحف الذي تحتضنه المؤسسة يشكل مناسبة لفتح نافذة على تراث الأمة، من خلال عرض مجموعة من المصاحف الشريفة، خاصة المخطوطات النادرة التي تزخر بها المكتبة، مبرزة أن الهدف من هذا المعرض يتمثل في إبراز القيمة الجمالية والروحية والعلمية للمصحف الشريف.



