تصدع في جماعة مكناس بين “فريق الكرامة” والرئيس
مكناس – الأسبوع
ظهر خلاف جديد داخل مجلس مدينة مكناس، بعدما قام رئيس الجماعة عباس المغاري بمراسلة فريق “الكرامة”، الذي يعتبر أحد مكونات الأغلبية داخل المجلس، يستفسر أعضاءه حول الاتهامات بـ”الرشوة والابتزاز”، من أجل تقديم الحجج والأدلة بخصوص التصريحات والتدخلات التي حصلت قبل مباشرة الإجراءات القانونية.
وطالب رئيس الجماعة أعضاء فريق “الكرامة” الذي يقوده النائب الأول ومستشارين من الأغلبية، بتقديم توضيحات وأدلة حول ما جاء من اتهامات خلال الدورة السابقة، والتي تسيء لصورة المجلس أمام الساكنة والرأي العام، مما قد يزيد من التوتر بين مكونات المجلس والأغلبية المشكلة له.
من جهته، كشف فريق “الكرامة” أن ما جاء في مداخلات دورة فبراير ليس كلاما عابرا، بل وقائع موثقة بالصوت والصورة أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية والعموم، وساق الجواب مثال وجود مساومات وأظرفة مالية مقابل التصويت على عقد تدبير قطاع النظافة، وهي الاتهامات التي تمس بنزاهة المجلس وشفافية الصفقات العمومية، معتبرا أن عبارة “قنينة الخمر” التي ذكرت وتم تداولها أثناء المداخلات، تبقى “عنوانا لمرحلة الانحدار التداولي لمجلس جماعة مكناس المرفوض قانونا وأخلاقا”، مع تحميل الرئيس مسؤولية تفعيل الصلاحيات القانونية في ضبط المرفق العام والجلسات.
وأكد نفس الفريق أن التعبير عن المواقف يدخل في إطار حرية التعبير وحق المنتخبين في ممارسة أدوارهم الرقابية داخل المجلس، معبرين عن استعدادهم الكامل للتعاون مع أي لجان تفتيش أو تحقيق رسمي قد يتم فتحه في هذا الموضوع.



