حزب يركب على المشاريع الملكية في حملته الانتخابية

الرباط – الأسبوع
خلق حزب التجمع الوطني للأحرار جدلا واسعا في الساحة السياسية ومع الفرقاء، بعدما نسب إليه جميع المشاريع الملكية الكبرى خلال لقاء “مسار المستقبل” الذي عقده بالصخيرات.
وقد هاجم نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبار حزب الأحرار ورش الحماية الاجتماعية، الذي هو ورش ملكي، مشروعا للحزب خلال ولايته الحالية، رغم أن هذا المشروع بدأ مع الوزير السابق للصحة خالد أيت الطالب، الذي لم يكن ينتمي لأي حزب في حكومة أخنوش، واشتغل على المشروع الملكي لإصلاح المنظومة الصحية منذ جائحة “كورونا”.
ورغم أن هذا المشروع لم يكن موجودا أو مطروحا في برنامج الحزب الانتخابي خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، إلا أن الوزير أمين التهراوي روج في اللقاء الحزبي بأن الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية جاءت بفضل حزبه، رغم أنه جاء بعد التعديل الحكومي، وهذه المشاريع كانت قبل استوزاره في الحكومة قادما من إحدى شركات أخنوش.
كثيرة هي المشاريع الملكية التي حاول حزب الأحرار نسبها إليه، مثل الدعم الاجتماعي للأسر، الذي كان مبادرة في عهد حكومة العدالة والتنمية، لكن أخنوش رفض تنزيله في تلك الفترة لحسابات انتخابية، وفضل تأجيل المشروع الذي بدوره يدخل ضمن المبادرات الملكية في إطار الرعاية الاجتماعية.



