جهات

غياب البرلمانيين عن تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية

الأسبوع – زهير البوحاطي

خلدت ثكنة الوقاية المدنية بإقليم تطوان، الأسبوع الماضي، اليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار: “تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، في مناسبة سنوية تشكل محطة للتعريف بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها هذه المؤسسة في حماية الأرواح والممتلكات، والوقاية من مختلف الأخطار الطبيعية والبشرية.

وقد شكل هذا الحدث فرصة لاستعراض حصيلة التدخلات المسجلة خلال السنة الماضية، والتي بلغت حوالي 7 آلاف و344 تدخلا، توزعت بين عمليات الإغاثة والإسعاف، والتدخل في حوادث السير، ومحاربة الحرائق، وعمليات الإنقاذ المرتبطة بحوادث الغرق، إضافة إلى تدخلات أخرى تهم الكوارث والحوادث العرضية، وهي أرقام تعكس حجم الضغط اليومي الذي تواجهه الوقاية المدنية، خاصة في ظل التوسع العمراني والكثافة السكانية التي يعرفها الإقليم.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم هذه المجهودات الجبارة، عبر عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي عن قلقهم بخصوص محدودية الوسائل اللوجستيكية المتوفرة، كما كما أن عددا من شاحنات الإطفاء بدأت تظهر عليها علامات التقادم، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على سرعة وفعالية التدخلات، خصوصا في الحالات المستعجلة التي تتطلب تجهيزات حديثة ومتطورة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا الإطار، أثار غياب برلمانيي الإقليم عن هذا الحفل الرسمي، موجة من التساؤلات والاستياء في أوساط المواطنين، خاصة وأن المناسبة تعد فرصة سانحة لإبراز الدعم المؤسساتي والمعنوي لعناصر الوقاية المدنية، التي توصف بـ”جند الخفاء” نظرا لما تبذله من تضحيات في صمت، سواء في إخماد الحرائق أو إنقاذ الأرواح في حوادث السير والكوارث الطبيعية.

ويرى متتبعون أن حضور المنتخبين، وعلى رأسهم البرلمانيون، في مثل هذه المحطات الرمزية، لا يقتصر على الطابع البروتوكولي، بل يحمل دلالات سياسية ومعنوية تعكس مدى الاهتمام بقضايا السلامة والوقاية، كما يفترض أن يواكبه ترافع فعلي من أجل تعزيز الاعتمادات المالية وتحديث التجهيزات وتحسين ظروف اشتغال هذه الفئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى