ساكنة أيت ملول تشتكي من الأزبال

أيت ملول – الأسبوع
تعرف العديد من الأحياء في مدينة أيت ملول مشكلة كبيرة تتعلق بتدبير قطاع النظافة، بعدما أصبحت الحاويات نقاطا سوداء تتكدس فيها الأزبال التي تهدد الصحة العامة وتشوه المنظر العام، في ظل ضعف عمليات التفريغ.
ورغم شراء هذه الحاويات بمبالغ كبيرة من قبل الجماعة الحضرية، إلا أنها لم تعد قادرة على تحمل الكميات الكبيرة من النفايات المنزلية المتراكمة، بحيث يضطر السكان لوضع النفايات بجانبها أو رميها فوق الأرض، في مشهد وصورة سلبية تؤكد فشل القطاع.
ورغم صرف ملايين الدراهم سنويا على قطاع النظافة والتجهيزات لأجل الرقي بهذه الخدمة، إلا أن الواقع يكشف ضعف التدبير وغياب المراقبة لعمل الشركة أو مصالح الجماعة، قصد تخفيف الضغط عن الأحياء والعمل على نظافة الشارع العام والقضاء على النقاط السوداء، بينما يتم توجيه اللوم إلى الساكنة بسبب انتشار الأزبال.
في ظل هذا الوضع، أبدى العديد من السكان استياءهم من طريقة تدبير قطاع النظافة محملين المسؤولية للجماعة والجهات المختصة، مطالبين بحسن تدبير القطاع ورفع الضرر الذي يعانون منه.
وحسب الساكنة، فإن المسؤولية تقع على الجماعة بالدرجة الأولى ثم الشركة المكلفة بتدبير القطاع، خاصة وأن المجلس هو من يتوفر على آليات التتبع ومراقبة مدى احترام دفتر التحملات ورصد النقاط التي تعرف تراكم النفايات والعمل على إزالتها.




للأسف السيدة المسؤولة في الشركة تطلب من عمال النظافة حرق الازبال واشعال النار في الشارع ليلا وما تخلفه من ادخنة وروائح يوميا. حي المستقبل نموذجا وراء قسارية السلام.
الفيديوهات والصور موجودة