جهات

“حومة” جديدة بمارتيل بدون بنية تحتية والساكنة تطلق نداء استغاثة

الأسبوع – زهير البوحاطي

تعيش ساكنة حومة جديدة، واقعة قرب واد الفراس بمدينة مارتيل، على وقع معاناة يومية مستمرة منذ سنوات، نتيجة غياب أبسط مقومات البنية التحتية الضرورية للعيش الكريم، ويؤكد السكان أن الحي يعاني نقصا حادا في الإنارة العمومية، وغياب قنوات تصريف مياه الأمطار، إلى جانب انتشار الطرق المحفَّرة وغير المهيأة، وهو ما يحول حياة المواطنين إلى معاناة يومية، خاصة خلال فصل الشتاء.

فمع تساقط الأمطار، تتحول الأزقة والمسالك الترابية إلى برك مائية وأوحال تعيق حركة التنقل، مما يجعل الولوج إلى المنازل أو مغادرتها أمرا بالغ الصعوبة، خصوصا بالنسبة للأطفال وكبار السن والمرضى، كما تزيد الظلمة الدامسة ليلا من مخاوف السكان في ظل غياب الإنارة العمومية، وهو ما يهدد السلامة العامة ويعزز الإحساس بانعدام الأمن.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويشتكي السكان أيضا من غياب تدخل الجهات المعنية لإصلاح الطرق أو تهيئة قنوات الصرف، رغم النداءات المتكررة والشكايات التي تم توجيهها في مناسبات عدة، ويعتبرون أن استمرار هذا الوضع يعكس تهميشا واضحا للحي وحرمانه من حقه المشروع في التنمية الحضرية والخدمات الأساسية، كما يعاني الحي من تراكم النفايات بسبب غياب حاويات الأزبال، مما يزيد من تدهور الوضع البيئي والصحي ويهدد سلامة السكان، لذلك، لم يعد تحسين البنية التحتية بحومة جديدة مطلبا ثانويا، بل ضرورة ملحة لضمان جودة الحياة والحد من المخاطر الصحية والبيئية التي قد تنتج عن استمرار هذا الوضع.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتناشد الساكنة السلطات المحلية والمجلس الجماعي، من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه المعاناة، من خلال توفير الإنارة العمومية، وإصلاح الطرق، وإنجاز شبكة فعالة لتصريف مياه الأمطار، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ كرامتهم ويحقق الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى