جماعة تمارة.. “فلوس اللبن يديهم زعطوط”
تمارة – الأسبوع
خلقت جماعة تمارة الحدث بعد تخصيصها ميزانية مالية ضخمة تقدر بحوالي 820 مليون سنتيم، لأجل دعم الفرق الكروية المحلية، مما طرح الكثير من التساؤلات والغموض حول هذا السخاء المالي الكبير لرئيس المجلس زهير الزمزمي، هل هو لأهداف انتخابية، أم عشقا لكرة القدم المحلية ؟
وقد أثار هذا الدعم المالي العديد من الانتقادات تجاه المجلس الجماعي، خاصة وأن المدينة تعرف الكثير من الاختلالات والمشاكل وفي حاجة ماسة إلى الأموال لتمويل بعض البرامج، حيث اعتبرت فعاليات محلية أن الدعم المالي مبالغ فيه، خاصة وأن فرقا كبيرة في القسم الأول من البطولة لا تحصل على مثل هذه الأموال.
وأكدت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية، أن الدعم السنوي يعطي الانطباع بتحول الفرق الرياضية المحلية، إلى وسيلة للريع المالي عوض أن تكون أداة حقيقية لتطوير الرياضة وتعزيز الممارسة الشبابية، مشيرة إلى أن هذه الأموال المرصودة التي صرفت على الفرق بلغت 26 مليون درهم دون أن تحقق نتائج رياضية أو تنموية، أو تطوير البنيات التحتية الرياضية أو توفير ملاعب جديدة للشباب، بل تحول بعضها إلى مرافق مهترئة.
وكشفت الكتابة المحلية، أن تمارة في حاجة إلى صيانة الطرق، وتقوية الإنارة العمومية، وتحسين التجهيزات الجماعية، وهو ما يجعل القرار يبدو مجرد توزيع مالي بلا أثر ملموس على المواطنين، معتبرة أن هناك مؤشرات لاستغلال الدعم لأغراض انتخابية أو شخصية، خصوصا في ظل المعلومات المتداولة عن تداخل المسؤوليات بين بعض أعضاء الفرق والمجلس الجماعي.



