جهات

اتهامات لمسؤول ترابي بكتامة باستغلال العمل الاجتماعي لأغراض انتخابية

حسن غربي – الحسيمة

تتزايد خلال الآونة الأخيرة تساؤلات في الأوساط المحلية بتراب قيادة كتامة إقليم الحسيمة، بشأن ما يُروج حول تورط مسؤول ترابي في أنشطة ذات طابع انتخابي سابق لأوانه، في سياق يثير الجدل حول مدى احترام مبدأ حياد الإدارة خلال الفترات الفاصلة بين الاستحقاقات الانتخابية.

وحسب معطيات متداولة محليا، فإن الشخص المعني يُتهم بالحفاظ على تواصل مستمر مع إحدى الجمعيات المحلية من أجل الإشراف غير المباشر على مبادرات اجتماعية مرتبطة بتوزيع قفف رمضانية، يُقال إنها تُوظف لخدمة أجندة سياسية لفائدة أحد الأحزاب، وتفيد المصادر ذاتها بأن هذه التحركات تُفهم من طرف عدد من المتتبعين كحملة انتخابية مبكرة، تتعارض مع القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، والتي تمنع أي شكل من أشكال الاستمالة أو التوظيف السياسي للعمل الاجتماعي خارج الإطار القانوني المحدد.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتضيف نفس المصادر، أن هذه التحركات تأتي، بحسب ما يتم تداوله محليا، في سياق وعود قيل إن برلمانيا عن الحزب ذاته قدمها للمسؤول الترابي، تتعلق بإمكانية نقله إلى وجهة أخرى بعد الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يطرح علامات استفهام إضافية حول طبيعة العلاقة المفترضة بين العمل الإداري والاعتبارات السياسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويؤكد فاعلون محليون أن مثل هذه الممارسات، إن ثبتت صحتها، من شأنها أن تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، وتؤثر على مصداقية العمل الاجتماعي، الذي يفترض أن يظل بعيدا عن أي توظيف انتخابي أو حزبي، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات اجتماعية في وضعية هشاشة.

في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من طرف السلطات الإقليمية أو الجهات المعنية بشأن هذه المعطيات، ما دفع عددا من المتتبعين إلى التساؤل حول مدى علم عامل إقليم الحسيمة، فؤاد حاجي، بهذه التطورات، وطبيعة الإجراءات التي يمكن اتخاذها في حال التأكد من وجود خروقات تمس بمبدأ حياد الإدارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى