كواليس الأخبار

بن كيران يهاجم بوريطة في ملف حقوق الفلسطينيين

الرباط – الأسبوع

انتقد عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كلمة وزير الخارجية، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر مجلس السلام، والتي صرح فيها بأن المغرب مستعد للقيام ببرنامج عمل لإزالة التطرف بهدف مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش في قطاع غزة، مما يعطي تأويلات تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي والتراجع عن المقاومة.

وقال بن كيران عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الفلسطينيين عانوا معها مصائب لا تتخيل، من نكبة 1948 إلى حرب 1967 إلى مختلف المراحل المعروفة، وأن غزة عانت الويلات خصوصا في السنوات الأخيرة، وبقيت منفصلة تحت الحصار تتعرض لاعتداءات عديدة من قبل إسرائيل، حتى جاءت قضية سابع أكتوبر، حيث قامت إسرائيل بالانتقام من خلال ساكنة غزة كلها، ولم تميز بين فصائل المقاومة ولا بين مواطنين عاديين، ودمرت القطاع بكامله، وأكد أن الفلسطينيين حاولوا كل شيء، حاولوا أن يسيروا في اتجاه دولتين كما كان منصوصا عليه في القرار الأول الصادر عن الأمم المتحدة، لكنه ألغي من قبل الإسرائيليين، وظلت غزة منفصلة وتتعرص للحصار والعدوان مرات عديدة، مضيفا أن تصريح بوريطة سيفهمه عامة الناس بأنه انحياز للإسرائيليين ويهدف لإقناع الفلسطينيين بأن يقلعوا عن معاداة الصهاينة وعن اعتبارهم أعداء لهم، وإذا كان يهدف لإقناع الإسرائيليين بهذا المنطق، سيظهر جيدا.

تتمة المقال تحت الإعلان

واعتبر بن كيران أنه من الصعب إقناع الفلسطينيين برفض مقاربة “حماس”، لأنها حركة مقاومة بعيدة عن الإرهاب، تقاوم من أجل الأرض، متسائلا: كيف ستقنع الأطفال الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم وأجزاء من أجسادهم، والأسر التي محيت من الحالة المدنية، والجوع الذي عاناه الناس ولا يزالون، والبرد والأمطار والبيوت التي هدمت ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

إن الأجدر والمفروض هو إقناع رئيس الولايات المتحدة بأن ترجع الحقوق إلى أصحابها، وأن يتمتع الفلسطينيون بحقهم في أرضهم، أما العمل على برنامج للفلسطينيين حتى لا يكرهوا من قتلهم، فهذا غير مقبول، يقول بن كيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى