جولة مفاوضات جديدة حول الصحراء تضع الجزائر في ورطة

الرباط – الأسبوع
نظمت الإدارة الأمريكية جولة جديدة من المفاوضات يومي 23 و24 فبراير حول ملف الصحراء المغربية، وذلك لتسريع المشاورات المتعلقة بمقترح الحكم الذاتي قصد إنهاء النزاع المفتعل في أقرب الآجال.
وحسب تقارير إسبانية، فإن هذه الجولة تعد الثالثة خلال شهر واحد، بعد اجتماعي فلوريدا ومدريد، مما يبرز رغبة الإدارة الأمريكية في تسوية النزاع بصفة نهائية بناء على مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب والتي تتضمن 40 صفحة بمقترحات واقعية.
وحسب نفس المصادر، فإن المشاورات تجري تحت إشراف مبعوث الرئيس الأمريكي مسعد بولس، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتر، بحضور المبعوث الأممي دي ميستورا ووزير الخارجية ناصر بوريطة، ونظرائهم من الجزائر وموريتانيا، وممثل البوليساريو.
في نفس السياق، سلطت مجلة جون أفريك الضوء على مفاوضات الصحراء، لمناقشة خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، مشيرة إلى أن النقطة الأساسية في عملية المفاوضات الحالية تحت إشراف واشنطن، هي التخلي الضمني عن استفتاء تقرير المصير، وأكدت أن المفاوضات تخص بعض نقاط المبادرة المغربية، من بينها طريقة تعيين رئيس السلطة التنفيذية المحلي الذي يجب أن يتم تعيينه من قبل الملك بحسب النص، واعتبر رئيس تحريرها فرنسوا سودان، أن موافقة الجزائر على المشاركة في المفاوضات، جاء تحت ضغط دبلوماسي أمريكي، لأنه الثمن الذي يجب دفعه للخروج من العزلة الدبلوماسية الدولية.



