جهات

مواطنون للشركة الجهوية ببني ملال: “من نهار جيتي ما شفنا الربح معاك”

بني ملال – الأسبوع

أصبحت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال خنيفرة، نقمة على ساكنة الجهة، بسبب الاختلالات في تدبير قطاعي الماء والكهرباء والانقطاعات المتكررة وارتفاع أسعار الفواتير التي أصبحت تفوق القدرة الشرائية للمواطنين.

فبعدما استبشر السكان خيرا بتكليف الشركة الجهوية بتدبير قطاعين حيويين هما الماء والكهرباء، كشف الواقع عكس ذلك، وأصبح تعيين هذه المؤسسة نقمة على حياة المواطنين الذين أصبحوا غاضبين ومستائين من المشاكل التي كانت من الزمن الماضي، بحيث تحول انقطاع الماء إلى ظاهرة متكررة بدون توضيح أسبابه.

تتمة المقال تحت الإعلان

مثلا في ضواحي مدينة وادي زم، تعاني عدة دواوير من مشاكل في التزود بالماء الصالح للشرب، مما يخلق احتقانا كبيرا في صفوف المواطنين ويزيد من تفاقم الوضع المعيشي، بينما في جماعة حد بوموسى تعاني الساكنة من مشكل التطهير السائل، إلى جانب مشكل الإنارة العمومية والأعطاب الكهربائية في مناطق أخرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

ففي عهد المكتب الوطني للماء والكهرباء، لم تكن هاته المشاكل مطروحة بشكل كبير، بحيث كانت هناك الاستجابة بسرعة في التعامل مع الأعطاب والانقطاعات، والآن يتحدث الناس عن بطء كبير في التفاعل مع الشكايات وغياب التواصل من قبل الإدارة، مما يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة المشاكل وتتبعها لخدمة الزبناء، في غياب قنوات تواصل مباشرة وفعالة لرفع همومهم ومشاكلهم بسرعة.

وترى الساكنة أن الإشكالية المطروحة في ظل المشاكل المتراكمة، تكمن في عدم تفعيل أسس الحكامة الجيدة في التخطيط وإدارة المشاريع، لأن تسديد الفواتير يتطلب خدمة في المستوى المطلوب ومستوى من الالتزام من قبل الشركة عبر جودة عالية للخدمات والتواصل والتفاعل مع الشكايات عوض تجاهلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى