جهات

فوضى الدراجات النارية تزعج السكان بسطات

هراوي نورالدين – سطات

رغم أن مدينة سطات ظلت لعقود من أبرز المدن الآمنة، وهي من بين المدن التي تمكنت من ضبط الشارع العام خلال احتجاجات وانزلاقات “جيل زد”، إلا أن انتشار الدراجات النارية و”التريبورتورات” في الآونة بشكل مقلق، والسرعة الجنونية والسياقة المتهورة لأصحاب هاته الدراجات، أصبحت موضع تساؤلات وانتقادات من طرف الشارع السطاتي، حيث أضحت الدراجات بمختلف أنواعها تشكل كابوسا مرعبا، وتهديدا حقيقيا لسلامة وأمن وأرواح المواطنين، خاصة بعد حوادث السير المميتة المسجلة بشأنها.

فقد أصبح أصحاب الدراجات النارية وسياقتهم الهستيرية، وسرعتهم المخيفة غير مبالين بالمارة، يتحدون لغة القانون والانضباط ومدونة السير، ما أدى إلى ظهور حالات تسيّب صادمة بالعديد من الطرقات والشوارع، خاصة على مستوى الطريق الثانوية الرابطة بين مدار زنقة الذهبية ومقاطعة دلاس في اتجاه مجمع الخير، واتجاهات أخرى على مستوى بعض المؤسسات التعليمية كثانوية ابن عباد، وثانوية الرازي وإعدادية العروسية وغيرها، ومن يمر بهذه الشوارع يخيل إليه أنها أصبحت خاصة بمركبات هؤلاء الخارجين عن القانون، في مشهد معبر عن الفوضى الطرقية، وسط تساؤلات ملحة عن دور الجهات المسؤولة في حماية المارة ومستعملي الطريق وضمان الأمن العام.

تتمة المقال تحت الإعلان

فهل ستكثف المصالح الأمنية المختصة حملاتها الميدانية لضبط مخالفات دراجات نارية يمارس أصحابها استعراضات بهلوانية بسرعة متهورة مهددين سلامة الناس ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى